|
منذ تأسيس الإتحاد المصرى لكرة القدم فى عام 1921 تعاقب على رئاسته وعضوية مجلسه شخصيات رائعة ومحترمة نكن لها كل تقدير وإحترام عرف عنها الحياد التام وكانت قراراتها تتسم بالمصداقية والعدالة
ولكن المؤكد ان كرة القدم المصرية وفى عهد المجلس الحالى باتت تعيش أسوأ فتراتها بعد أن فقد معظم أعضاء الجبلاية حيادهم وأصبحوا يخدمون على مصلحة نادى بعينه وفقدوا مصداقيتهم لدى جماهير الكرة او رجل الشارع الكروى فى مصر
ليس عيباً أن تكون أهلاوياً أو أن تشجع أى نادى آخر ولكن من العار أن تحول مجلس الجبلاية لخدمة مصالح ناديك وأن تقف بقوة أمام أى نادى يسعى لبناء فريقاً قوياً ويسعى للمنافسة الشريفة بالبطولات المحلية
ومن العار أن تصبح قراراتك كلها قرارات "ملاكى" ولا تجد اى رابط أو ضابط داخل المجلس الذى أصبح تنبعث منه روائح تزكم الأنوف .. فما شاهدناه فى الموسمين الأخيرين من مهازل داخل المجلس والتى لا تعد ولا تحصى أصبحت وصمة عار فى جبين الكرة المصرية
من المؤسف أن المجموعة الحالية والتى تقود كرة القدم فى مصر دمرت قيماً ومعانى كثيرة وضربت الحيادية والشفافية فى مقتل وقدمت نموذجاً سيئاً للأجيال الجديدة ومحت تاريخ أشخاصاً وأعلاماً مميزة عرف عنها المصداقية والحياد والإحترام بصرف النظر عن إنتماءاتها وكانت قادرة على تحقيق العدالة بصرف النظر عن المصالح الشخصية لها
ومن هنا فقد أصبح على المجلس القومى للرياضة بقيادة المهندس حسن صقر حل المجلس الحالى لإتحاد الكرة قبل أن يصل بها للهاوية بعد أن أجمع كل المتخصصين فى مجال اللعبة على عدم مصداقيته وفشله فى إدارة الأمور
ونناشد المهندس حسن صقر بإجراء الإنتخابات على جميع المناصب وليس منصب الرئيس فقط لإنقاذ ما يمكن إنقاذه فى الفترة المقبلة |