خاص .. التحليل الفنى: الزمالك يهزم داخلية " مرسى " رغم سوء المستوى !

بقلم :   

الجمعة, 15 فبراير 2013, 12:32 مساءً - القاهرة
خاص .. التحليل الفنى: الزمالك يهزم داخلية


أخبار أخرى
وزير الرياضة عن مشاكل انتخابات الزمالك: انظروا لأمريكا
نيبوشا يبرر ما حدث خلال التدريبات ويؤكد .. كان هذا الافضل
ميدو يفصح عن اهم عنصر يفتقده لاعبى الزمالك
مصدر داخل الزمالك يوضح حقيقة باتشيكو
ميدو يجيب ماذا لو تم عرض الزمالك عليه من جديد .. ويفصح عن وجهته القادمة
عبد العزيز: تلك عيوب كاسونجو .. والزمالك فى حاجة الى هذا المهاجم
ايمن عبد العزيز: هؤلاء يستحقون شارة القيادة فى الزمالك
ايمن عبد العزيز عن فشل بعض اللاعبيين فى الزمالك .. انظروا لهؤلاء فى الاهلى
"مفاجاة" مدرب الجزيرة الاماراتى يواجه ريال مدريد ب"البلاي ستيشن"
"صور" القناع سلاح مدافع الدراويش امام مهاجمى الزمالك
"صورة" عباس يواصل اتهاماته لمجلس مرتضى .. ورسالة للوزير
مصدر يكشف حقيقة مفاوضات المقاصة مع مدافع الفريق .. وموقف اللاعب نفسه
السوبر يجبر ادارة المصرى على تجديد طلب ثلاثى الزمالك سريعا
تعرف على الموقف النهائى لمواجهه زملاء كريستيانو رونالدو للفراعنة
"صورة" الاسماعيلى يستغل لقاء الزمالك ويحيى ذكرى المؤامرة الافريقية
نجح الزمالك فى عمل إنطلاقة غير مسبوقة منذ سنوات, بتحقيقه ثلاثة إنتصارات متتالية بالدورى وحصد 9 نقاط كاملة وضعته فى صدارة مجموعته .

الزمالك كان يواجه الداخلية والحكم عبد القادر مرسى, بأخطائه الساذجة الطفولية, وعجرفته وحدته فى التعامل مع اللاعبين بشكل غريب, ولم نكن نتعمد المباراتين الماضيتين التطرق للتحكيم, لكن ماحدث فى لقاء الداخلية فاق كل حدود الظلم, ففى ملاعبنا ومع الزمالك فقط, تجد اللاعب يُضرب ويُطرد وقد يتعرض للإيقاف أو الغرامة ... وعجبى !!! .

قدم الأبيض مباراة أقل كثيراً من المباراتين السابقتين, وقد يكون للإجهاد دور فى ذلك, حيث خاض الفريق مباراة الداخلية بعد لقاء الشرطة بثلاثة أيام فقط, ولكن اللافت للنظر هو أن الزمالك أدى بشكل رائع طوال الـ90 دقيقة أمام الإتحاد السكندرى, ثم واصل ذلك لمدة 45 دقيقة فقط أمام الشرطة, ثم واصل أمام الداخلية آدائه فى الشوط الثانى - السئ - أمام الشرطة, ولكن يشفع للفريق تحقيق الفوز وهو الهدف الأهم, وإن كنا كزملكاوية, لا يمكننا أن نتخلى عن الصورة الذهنية التاريخية التى تربط دائماً قميص الزمالك بالكرة الجميلة الممتعة .

الزمالك بدء المباراة بطريقة 4/2/3/1, وكما أشرنا فى تحليل اللقاء السابق, إلى أن الفريق قد يكون بحاجة لإبراهيم صلاح بجوار نور السيد, وهو ما نفذه المدير الفنى البرتغالى جورفان فييرا, وإن عاب الفريق تقديم كرة بطيئة وقد تكون روتينية نوعاً ما, وإحتاج اللاعبين بعض الوقت لإستيعاب طريقة اللعب الجديدة, وكان من الطبيعى توظيف أحمد عيد عبد الملك كمهاجم ساقط وليس جناح, لما له من مسئوليات دفاعية يتعذر على عيد تنفيذها لعامل السن, عكس  4/3/3, والتى قد تكون حدوده لتأدية الدور الدفاعى لا تتجاوز نصف الملعب فى أغلب الأحوال .

دخل الأبيض المباراة بالتشكيل مكون من عبد الواحد السيد - صبرى رحيل وصلاح سليمان ومحمود فتح الله وأحمد سمير فى الدفاع - ثنائى إرتكاز إبراهيم صلاح " صريح " ونور السيد " مُساند - ثلاثى تحت رأس الحربة عمر جابر جناح أيمن ومحمد إبراهيم جناح أيسر وأحمد عيد عبد الملك مهاجم ساقط - ورأس حربة وحيد أحمد جعفر .

فى الشوط الأول لم تكن للزمالك فرص خطيرة كما كان متوقعاً, بإستثناء تسديدة قوية من صبرى رحيل بعد مرور 20 دقيقة, وكان واضح على آداء الزمالك وجود ثقة زائدة فى الفوز باللقاء, وكان التمرير الخاطئ معدلاته أكبر من المباريات السابقة, كما وضح أن فريق الداخلية درس الزمالك وأسلوبه جيداً وبدا كما لو كان يحفظ طريقته عن ظهر قلب, كما عاب الزمالك عدم الإستفادة من الضربات الثابتة, وهو مايعد بمثابة جرس إنذار لأن الضربات الثابتة فى الكرة الحديثة لا تحتاج لأن نوضح عنها أكثر مما نراه فى المباريات والدوريات المختلفة, فقد أصبحت جميعها مثل ركلات الجزاء, سواء التى تُسدد مباشرة أو التى تُرسل عرضية .

الزمالك واصل سيطرته ولكن بشكل ظاهرى, فلم يستطيع الوصول لمناطق الخطورة وسط إستبسال لاعبى الداخلية, والذى وصل لدرجة القوة المُفرطة فى الإلتحامات ولن نقول العنف, حتى جاءت الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع, لتأتى الفرصة الثانية للزمالك من بينية أحمد جعفر لأحمد سمير فى وضعية إنفراد يصدم بطن قدمه ببطن حارس الداخلية أحمد فوزى ثم يصطدم الثنائى معاً ويسقطا أرضاً .

فى الشوط الثانى الزمالك لم يُجرى أى تغييرات, وكانت الكلمة العليا لتسديدات نور السيد المختلفة, سواء من ضربات ثابته أو كرات متحركة, حيث صوب أربع مرات فى الدقائق 6 ( تسديدتين ) و14 ( تسديدة ) و23 ( تسديدة ), وحتى لا نغفل حق نور السيد, فقد أدى اللاعب بشكل مميز فى المباراة, وهو من اللاعبين المؤهلين بعد تقدم عمره أن يكون صانع العاب, لما له من رؤية ومايملكه من ثقة وجرأة وتميره بالتسديد القوى, وبالتالى فالإستفادة منه مستمرة إن شاء الله مالم يجد جديد, ثم جاءت الدقيقة 30 لتحمل معها البسمة لجماهير الزمالك, من خلال بينية حريرية لإبراهيم صلاح لحازم إمام البديل فى وضعية إنفراد يودعها المرمى بشكل مميز مُحرزاً هدف فوز فريقه بثلاثة نقاط جديدة هامة .

فييرا أجاد توظيف حازم إمام فى تلك الدقائق تحديداً, فحازم على الخط يُجيد تماماً خاصة إذا ما أرسلت له التمريرات البينية الشبيهة لتلك التى أرسلها إبراهيم صلاح فى الهدف, كرة أمامية فى ظهر المدافعين وهنا يظهر عامل السرعة لدى حازم ليمنحه عامل التفوق على أغلب لاعبو الجبهة اليسرى فى مصر بإستثناءات قليلة, وبالتالى قد يكون إمام مفتاح مُزعج فى هذا الدور لأغلب الدفاعات .

تمريرة إبراهيم صلاح أشبه بالتى أرسلها لميدو فى مباراة الأهلى, ثانى لقاءات حسام حسن مع الزمالك, ولكن ميدو سئ الحظ وضعها كما يقول الكتاب لتأخذ جزء من القائم وتخرج ضربة مرمى ! .

ملاحظات سريعة:-

- أتصور أننا بحاجة لظهير أيسر جديد, وعلى لجنة الكرة البدء فى البحث عن موهبة مميزة فى الجبهة اليسرى, سواء من اللاعبين الشباب أو أحد لاعبى الفرق الأخرى .

- عودة سيسيه لها بالغ الفائدة على هجوم الفريق, خاصة وأن جعفر لن يكون فى قمة مستوياته دوماً, وبدا بحالة سيئة جداً أمام الداخلية فلا إستلام ولا تسليم ولا خطورة على المرمى, وجاء نزول سيسيه لينعش خط الهجوم, حيث أن طبيعة آدائه تختلف عن أحمد جعفر وإن تشابهت الأدوار .

- بعد طرد محمد إبراهيم, توقع الجميع أن يكون أحمد عيد هو الورقة الرابحة للزمالك وقائد هجوم الفريق, غير أنه إختفى تماماً الشوط الثانى, نرجو أن يستفيق سريعاً فالأصعب لم يأتى بعد, كما يجب على فييرا أن يعمل يطالبه مع محمد إبراهيم بعمل سويتشات مستمرة, ليتيح لكل منهم تغيير مراكزه ومن ثم تغيير حلوله بما يمنع المدافعين من حفظها وإجهاضها مُبكراً .

- عبد الواحد السيد بسوء تقدير كاد أن يتسبب فى خروج المباراة بالتعادل, وبشكل عام فعليه أن يعلم دور حارس المرمى فى فريق بأربعة لاعبين فى الخط الخلفى, فهو فى أغلب الأوقات قد يكون ليبرو, وهذا الدور لا يؤديه عبد الواحد إطلاقاً, ما قد يسبب أزمة حال وجود مهاجم سريع للمنافس .

شاهد الفيديوهات
zamalek fans
التعليقات