خاص .. التحليل الفنى: الزمالك يكتفى بـ " السبعة " فى حفلة جازيللى .. ويضع أقداماً فى دور الـ32 !

بقلم :   كريم عبد المحسن

الأربعاء, 20 فبراير 2013, 01:20 صباحاً - القاهرة
خاص .. التحليل الفنى: الزمالك يكتفى بـ


أخبار أخرى
ادارة الزمالك تحل ازمة اللاعبيين الاجانب مع المدرب نيبوشا
سر انفعال البدرى الشديد اثناء سير مباراة النجم الساحلى ورغم السداسية
نيبوشا يستكمل طريقته مع لاعبى الزمالك والتى تعتبر اكثر اهمية تلك المرحلة
الزمالك يستعد لدجلة بجدية .. ابرز المشاهد وخبر سعيد لقائد الفريق خلال المران
انتهاء ازمة على جبر
أين يلعب لقاء دجلة والزمالك ؟
"بالمستندات "الزمالك يبرئ زادة من تهمة الاستيلاء على اموال النادى
نيبوشا مهددا لاعبى الزمالك : من يقصر او يتهاون خارج الفريق وليس على دكة البدلاء
وتتوالى صدمات الزمالك : ناصف يطلب مستحقاته من الزمالك
لماذا يكسب الاهلى بالسته .. ويخسر الزمالك بالثلاثة ؟
ازمة جبر واصابة حازم امام تجبر نيبوشا على طلب تقرير هام من طبيب الفريق
مؤيد العجان يبرر اسباب خروجه الاخير امام سموحة
المنتخب يعلق على استبعاد مصطفى فتحى من قائمة المحترفين الاخيرة
"مفأجاة" على جبر يحق له المشاركة امام دجلة رغم قرار ايقافه
نيبوشا يبدا تصحيح المسار بجلسة مع قائد الفريق حازم امام
حقق الزمالك فوز تاريخى على جازيللى التشادى 7/0, فى ذهاب دور الـ64 من بطولة أفريقيا للأندية أبطال الدورى .

الفوز بالفعل خادع مع ضعف المنافس, ولكن الجميل الشكل الراقى لفريق الزمالك على أرض الملعب, فبعد سنوات من حالة التوهان التى نشعر بها ونحن نشاهد الزمالك, أصبح لفريقنا الحبيب ملامح وشكل واضح وأسلوب وطريقة .. ومدير فنى لا يرضى بالتهاون أو التقصير ويحث اللاعبين على الجدية طوال الـ90 دقيقة حتى والفريق مُتقدم بأكثر من هدف, ولاعبين يملكون رغبة حقيقية فى محو صورة سيئة إستمرت سنوات عديدة وباتت لصيقة بإسم الزمالك, وما أجمل أن يُزين كل ذلك بوجود جماهيرى رائع لجمهور الزمالك, الذى إشتقنا لصيحاته وأهازيجه وهتافاته, ولا سيما هتاف " يا زمالك يا مدرسة .. لعب وفن وهندسة " .

المباراة كانت عبارة عن حفلة زملكاوية على شرف الجماهير وإحتفل الفريق بضيوفة وأدى كرم الضيافة كما يجب أن يكون, قدم الزمالك كل ما يمكن أن يُقدم فى كرة القدم, هجمات من الأطراف والعمق تسديد من خارج المنطقة وان تو لضرب الدفاع حتى المُتابعة بعد التسديدات التى ترتد من الحارس لم يخلو منها اللقاء, لاعبين مُتحررين يتحركوا فى كل أنحاء الملعب ويقدمون آداء سلس خالى من التعقيد والفزلكة وكرة حديثة سهلة وجميلة .

الزمالك بدأ اللقاء بطريقة 4/3/3, وبتشكيل مكون من عبد الواحد السيد وصبرى رحيل ومحمود فتح الله وصلاح سليمان وعمر جابر, عبد الشافى وإبراهيم صلاح ونور السيد, أحمد عيد ومحمد إبراهيم وأحمد جعفر, وتمثلت أخطر الفرص فى الآتى:

- الدقيقة 14 محمد إبراهيم من على الجهة اليمنى يُمرر لجابر يُرسل عرضية لأحمد عيد يُهيئ لجعفر ولكن بطئه فى إنهاء الكرة أفسد جماله الهجمة .

فى بداية الدقائق كان الزمالك يظهر بنفس الشكل فى اللقاءات السابقة, حيث أن إبراهيم يلتزم الجبهة اليسرى وعيد بالناحية اليمنى, ولكن كان فريق جازيللى مُتكتل بأكثر من لاعب فى وسط الملعب, وكان هناك تركيز واضح على جبهة إبراهيم - شافى - رحيل فى المحاولات على مرمى جازيللى .

- الدقيقة 15 ركنية من الناحية اليسرى تُمرر لعيد يراوغ للداخل ويُسدد ترتد من الحارس يُكملها جعفر فى المرمى .

المدير الفنى البرتغالى جورفان فييرا أجرى تعديل على توزيع اللاعبين حيث أصبح عيد فى مركزه المفضل على الجهة اليسرى, وإنتقل إبراهيم للناحية اليمنى, وكان يضم قليلاً للداخل فى عمق الملعب, وظهر بمردود جيد جداً فى صناعة الكرات لزملائه .

وكنا فى تحليلاتنا منذ بداية الدورى, نُطالب بأن يتم تغيير مراكز عيد وإبراهيم بالتبادل ليكتسب كل منهم ميزة التنوع فى الحلول, بما يمنع مدافعى الخصم من توقع مراوغاتهم أو حلولهم فى الكرة, وهو ما فعله فييرا بالفعل فى هذا اللقاء ونرغب فى إستمراره .

- الدقيقة 17 أحمد عيد يُرسل عرضية من اليسار ترتد من الدفاع لمحمد إبراهيم يغمز لجعفر يُفاجئ الحارس بتسديدة ولكن فى زاويته, وفى الدقيقة 19 جعفر يُسدد كرة لا طائشة إلى الحد الذى يجعلنا رافضين التعليق عليه .

- الدقيقة 25 جعفر يُهيئ كرة لنور السيد يُسدد بجوار المرمى, وشتان الفارق بين نور " فييرا " ونور " حسن شحاتة ", فالأول متوهج مُتحرر يُسدد ويُمرر يصول ويجول فى الملعب بما يُفيد الفريق دفاعاً وهجوماً, بينما كان الثانى مُقيداً ومُهمش فنياً داخل الفريق تكاد لاتشعر بوجوده من الأساس, نور السيد فى مباراة واحدة مع فييرا يُسدد بأضعاف ماكان عليه أثناء وجود حسن شحاتة وفى عدة مباريات متتالية .

- الدقيقة 27 كرة عالية يمتصها هيما وكرة وان تو جميلة مع جعفر يودعها هيما الشباك بشكل جميل .

- الدقيقة 30 هيما يُرسل عرضية ماكرة تمر من أمام عيد قبل خط الـ6 ياردة بقليل, وهنا يتضح مدى أهمية تبادل المراكز فى العرضية التى أرسلها هيما, لأنه لو كان بمركزه الأصلى بالجهة اليسرى لكان فكر فى التمرير للخلف لرحيل أو عبد الشافى أو المراوغة .

محمد إبراهيم بعد اللمسة البرتغالية جورفان فييرا يظهر بشكل مُغاير تماماً, هو لاعب يفعل كل شئ فى الملعب, يُمرر ويُصوب ويُرسل عرضيات خطيرة, وأطالبه بالتدريب على تسديد الضربات الحرة من زوايا مُختلفة, ويتخذ من ميسى نجم البارسا مثل على ذلك, كما أن عليه التدريب على إرسال الكرات العرضية من الضربات الحرة الغير مباشرة من كافة المساحات حول الصندوق, وكذلك اللعب بكلتا قدميه, لأن هيما لاعب يمتلك جميع المؤهلات للتربع على عرش لاعبى الكرة المصرية لسنوات سواء إستمر فى الزمالك أو إحتراف, ونتمنى من المولى أن يحفظه من شر نفسه ومن حوله, آملين أن يكون هو الموهبة التى أخرجتها مدرسة الفن والهندسة وتستفيد منها حق الإستفادة .

- الدقيقة 33 جملة جميلة إبراهيم صلاح لهيما فى العمق يُمرر بالكعب لنور السيد بلمسة حريرية كرة قطرية داخل الـ18 لعبد الشافى الخالى تماماً من الرقابة يضع رأسية فوق المرمى .

- فى الدقيقة 35 نور السيد المُتألق منذ بداية الموسم يستلم كرة إرتدت من الدفاع ويطلق قنبلة يُخرجها الحارس ركينة .

- الدقيقة 39 نور السيد يُمرر أمامية لعيد على اليسار يستلم الكرة ويُرسل عرضية خطيرة تمر من أمام جعفر وهيما .

- الدقيقة 41 كرة تصل لهيما بالخطأ يُمرر لجعفر ومنه لجابر داخل الصندوق على اليمين يُسدد بقلة حيلة ولا يمكننا التعليق بأكثر من ذلك !, وعلى جابر التدرب على مثل تلك الكرات وكيف يُسددها بشكل جيد وليس مجرد التسديد فى زاوية الحارس فحسب, فى الوقت بدل الضائع تتكرر الجملة ذاتها أحمد عيد يُمرر لمحمد إبراهيم يهيئ لجابر يُسدد كرة ولكنها إنحرفت ليمين الحارس قليلاً يخرجها لتجد جعفر يودعها الشباك, لينهى الزمالك الشوط الأول بثلاثية نظيفة فى مشهد نقل للجميع اليقين بأن الزمالك يواجه فريق ضعيف جداً, وبإمكانه إحراز المزيد من الأهداف وحسم الصعود لدور الـ32, ولكن لم يكن يتوقع الكثيرين أن يفعلها الفريق بالفعل .

أجرى فييرا تغييرين بين الشوطين, لتجهيز لاعبيه البعيدين منذ فترة أحمد حسن وسيسيه, خاصة وأن هيما أحد أهم أوراق الزمالك سيغيب عن لقاء بتروجيت فى الدورى, وتم إخراج كل من أحمد عيد عبد الملك, والسئ صبرى رحيل, وتمثلت أخطر فرص الأبيض فى التالى:

- الدقيقة الأولى أحمد حسن يُرسل كرة طولية داخل المنطقة لسيسية ولكنه يُخطئ التقدير ويصوب بشكل غير جيد .

- الدقيقة 11 عبد الشافى يستلم بينية هيما داخل الصندوق على اليسار يتوغل ويُرسل كرة أرضية تسير أمام خط المرمى لا تجد من يودعها الشباك .

- الدقيقة 12 عرضية من الجهة اليمنى ورأسية من سيسية بجوار المرمى .

الملاحظ أن عبد الله سيسيه أضفى نشاط هجومى كبير بعد نزوله, وهو لاعب رغم تشابه دوره مع جعفر فى أن يكون محطة لزملائه القادمين من الخلف, إلا أن سيسيه لديه فنيات جيدة وقدرات مختلفة فى التمرير نوعاً ما عن جعفر .

- الدقيقة 14 نور السيد يسدد كرة بقدمه اليسرى فى يد حارس جازيللى .

- الدقيقة 15 نور السيد يُرسل أمامية لسيسيه ثم وان تو مع أحمد حسن يصوب البوركينى يُخرجها الحارس .

- الدقيقة 16 هيما يُنفذ ركنية فى المرمى يُخرجها الحارس, ولعل الركنيات التى يُنفذها هيما فقط هى الأخر للزمالك .

- الدقيقة 17 أحمد حسن يُرسل عرضية من الركينة يُقابلها سيسيه برأسية بجوار المرمى .

فى الدقيقة 21 يخرج أحمد جعفر الذى إختفى فى وجود سيسيه لمحاولة فييرا توظيفه كجناح أيسر, ونزل بدلاً منه حازم إمام, ليصبح جناح أيمن والصقر أيسر وهيما تحت سيسيه .

- الدقيقة 27 نور السيد وأمامية جديدة من التى تُميزه لعبد الله سيسيه يهيئ لهيما يُمرر للصقر على الجهة اليمنى, ولكن حُب الذات وتسديد الكرة من زاوية ميتة وفى زاوية ميتة, كان أكبر من إنكار الذات وتغليب جماعية الآداء وإرسال كرة عرضية تُشكل خطورة أكبر على المرمى .

بعد ذلك سيسجل الزمالك 4 أهداف فى 15 دقيقة, مع الإعتراف بضعف فريق جازيللى الشديد, إلا أن هذا الرقم لابد من الوقوف عنده, كونه يعكس مدى رغبة اللاعبين فى إحراز مزيد من الأهداف, وهى سمة نتمنى أن تستمر داخل لاعبى الزمالك تحديداً, فطوال السنوات الماضية كنا نُسجل الهدف ثم ننتظر الخصم يُسجل لنستفيق مرة أخرى !! .

- الدقيقة 29 حازم يمر من الجهة اليمنى ويُرسل عرضية جيدة يودعها سيسيه برأسه فى المرمى .

- الدقيقة 35 ركنية تُمرر لهيما على اليمين يُرسل عرضية ولا أروع للصقر على القائم البعيد فى مواجهة الزاوية الخالية من المرمى يودعها الشباك .

- الدقيقة 38 كان عشاق الزمالك على موعد مع هدف عالمى, ولا تتعجب وأنت تراه عندما تعلم أن من سجله هو آخر حبة فى عناقيد الموهوبين خريجى مدرسة الفن والهندسة, محمد إبراهيم يتسلم كرة عرضية مُرتدة من دفاع جازيللى, ويصوب كرة بشكل أكثر من مُجرد رائع وربما لا ترى مثل تلك التسديدات إلا فى الملاعب الأوروبية, ليُسجل هيما هدف هو الأجمل فى إعتقادى الشخصي بين أهداف الزمالك السبعة .

- الدقيقة 45 كرة تصطدم بالحكم وتذهب فى إتجاه سيسيه يموه على القدم الثابتة لمدافع جازيللى بشكل رائع جداً, ثم يُهيئ ويصوب ليختتم حفلة الزمالك بالهدف السابع .

مبروك على جماهير الزمالك فريق جديد مُنظم مُمتع صاحب شخصية فى الملعب يؤدى كرة جماعية جميلة, نرجو عدم الإفراط فى الفرحة الأصعب لم يأتى بعد, ونرغب فى الحفاظ على الحالة الجيدة التى يبدو عليها فريقنا الحبيب, لأن فى النهاية ورغم إشادتنا بالزمالك هذا الموسم .. إلا أن البطولات لم تعود بعد .. ولا يجب أن ننسى .. أن الزمالك يلعب من أجل البطولة .

شاركنا على الفيس بوك

شاركنا على تويتر


شاهد الفيديوهات
zamalek fans
التعليقات