خاص .. التحليل الفنى: التسرع ونور يحرمان الزمالك من الفوز على بتروجيت

بقلم :   

الأربعاء, 05 فبراير 2014, 00:50 صباحاً - القاهرة
خاص .. التحليل الفنى: التسرع ونور يحرمان الزمالك من الفوز على بتروجيت


أخبار أخرى
وزير الرياضة عن مشاكل انتخابات الزمالك: انظروا لأمريكا
نيبوشا يبرر ما حدث خلال التدريبات ويؤكد .. كان هذا الافضل
ميدو يفصح عن اهم عنصر يفتقده لاعبى الزمالك
مصدر داخل الزمالك يوضح حقيقة باتشيكو
ميدو يجيب ماذا لو تم عرض الزمالك عليه من جديد .. ويفصح عن وجهته القادمة
عبد العزيز: تلك عيوب كاسونجو .. والزمالك فى حاجة الى هذا المهاجم
ايمن عبد العزيز: هؤلاء يستحقون شارة القيادة فى الزمالك
ايمن عبد العزيز عن فشل بعض اللاعبيين فى الزمالك .. انظروا لهؤلاء فى الاهلى
"مفاجاة" مدرب الجزيرة الاماراتى يواجه ريال مدريد ب"البلاي ستيشن"
"صور" القناع سلاح مدافع الدراويش امام مهاجمى الزمالك
"صورة" عباس يواصل اتهاماته لمجلس مرتضى .. ورسالة للوزير
مصدر يكشف حقيقة مفاوضات المقاصة مع مدافع الفريق .. وموقف اللاعب نفسه
السوبر يجبر ادارة المصرى على تجديد طلب ثلاثى الزمالك سريعا
تعرف على الموقف النهائى لمواجهه زملاء كريستيانو رونالدو للفراعنة
"صورة" الاسماعيلى يستغل لقاء الزمالك ويحيى ذكرى المؤامرة الافريقية
تعادل الزمالك مع بتروجيت 2/2 فى المبارة التى جمعتهما فى ستاد القاهرة ضمن سابع جولات الدورى.

الزمالك رغم النتيجة الغير مرضية ولكنه أدى مباراة جيدة إلى حد كبير، وإن كان هناك بعض علامات الاستفهام حول أحمد حسام ميدو المدير الفنى.

ميدو بدأ المباراة بطريقة 4/1/2/1/2، بحيث يغلق جميع المساحات أمام لاعبى بتروجيت ويجبرهم الاكتفاء برد الفعل لهجوم الزمالك المستمر، ولكنه أخطأ بالاعتماد على الدفاع المتأخر، وهو ما استغله بتروجيت خاصة وأن مديره الفنى مختار مختار وضع مهاجمين ثابتين فى الأمام وهما محمد رجب وجيمس، كما أن ميدو ظلم "أوباما" بالدفع به من بداية اللقاء.

الزمالك يبدأ اللقاء بداية خيالية هدف فى الثانية 43 وهو الأسرع فى الدورى، يعقبه انفرادين لعمر جابر ومؤمن زكريا ولكن كلاهما أهدر الكرة بشكل غريب، وللأسف ازدادت المباراة صعوبة بعد ضياع هاتين الفرصتين.

بعد ذلك بدأ بتروجيت يستفيق من "العلقة" الكروية من الزمالك فى أول 5 دقائق، ولم يستغرق  كثيرًا من الوقت حتى سجل هدف التعادل فى الدقيقة 9 من ضربة ركنية قابلها محمد رجب القادم من الخلف بقوة فى المرمى، وسط تمركز دفاعى ولا أسوأ من ياسر إبراهيم وصلاح سليمان، وتردد معتاد من عبدالواحد السيد فى الخروج على العرضيات.

استمر بتروجيت فى محاولات السيطرة على المباراة، قبل أن يفقد لاعبه سعيد كمال الذى طُرد نتيجة عرقلة حازم إمام، وهنا أول علامة استفهام حول تدخل ميدو الفنى بعد الطرد.

ميدو أخرج يوسف إبراهيم أوباما المهاجم الثانى وأشرك الموريتانى دومينيك داسيلفا كجناح أيسر، ربما للاستفادة من سرعته على الطرف وملئ وسط الملعب بخمسة لاعبين بوجود نور وتوفيق محورى ارتكاز وأمامهم عمر جابر وعلى يمينه مؤمن وعلى يساره دومينيك، ولكن ألم يكن يجدر بميدو الدفع بدومينيك كمهاجم ثان حتى يضغط بتروجيت بشكل أكبر؟!.

دومينيك بدا تائهًا بعض الشئ فى الشوط الأول قبل أن يستفيق فى الثان، ولكن العجيب أن الزمالك بعد طرد بتروجيت لم يظهر لاعبوه فى منطقة جزاء المنافس سوى من ركلة حرة مباشرة سجل منها هدفًا صحيحًا ألغاه الحكم بداعى التسلل، فى واقعة تتكرر للمباراة الثانية على التوالى.

فيما لجأ مختار بعد الطرد إلى سحب المهاجم جيمس والدفع ببلال جمال لملء وسط الملعب وحرمان الزمالك من السيطرة عليه، ونجح فى الخروج من الشوط الأول بتعادل لم يكن يستحقه.

فى الشوط الثانى حاول الزمالك استعادة التوازن، ولكن بتروجيت سجل هدفًا مبكرًا فى الدقيقة 52 من خطأ دفاعى ساذج وبدائى، ودفع ميدو بمحمد إبراهيم بدلًا من أحمد توفيق بحثًا عن زيادة الفاعلية الهجومية.

وفى ظل السعى الأبيض لتعديل النتيجة وتصحيح الوضع، توج نور السيد آداءه السيئ منذ فترة بتهور كلفه كارت أحمر، لتزداد الأمور تعقيدًا على الزمالك بعدما فقد ميدو إمكانية تكثيف الهجوم وزيادة العبئ الفنى على الفريق بتعويض التأخر فى النتيجة، واضطر ميدو للدفع بهانى سعيد وخسارة تغيير كان يمكن أن يعطى حل هجومى جيد، كما أعطى ميدو تعليمات لمؤمن زكريا بآداء دور الارتكاز المساند لتعويض النقص العددى.

الزمالك أدى لاعبوه بروح عالية جدًا فى المباراة، ولكن سيطر عليهم الرعونة و"اللهوجة" فى أغلب الفترات، وهو ماحرمهم من إنهاء هجماتهم وتتويج جهودهم بالشكل الأمثل، ولكن دومينيك استطاع الحصول على ركلة جزاء سجلها محمد إبراهيم لتصبح النتيجة 2/2.

حاول الزمالك فى الدقائق المتبقية من المباراة إدراك الفوز وأهدر عدة فرص مؤكدة إلى أن انتهى اللقاء بالتعادل

ملاحظات:

- وسط ملعب الزمالك أصبح يتميز بالتمرير الأمامى مما يضرب خط وسط الخصوم خاصة إذا كان يقف على خط واحد.

- مؤمن زكريا وتوفيق تألقا خلال المباراة، الأول بذل مجهودًا رائعًا دفاعًا وهجومًا، والثان أدى أفضل مبارياته منذ انضمامه للزمالك وخروجه فرّغ وسط الملعب.

- أحترم بشدة المدير الفنى الذى لايعتمد على طريقة لعب ثابتة فى المباريات، وإنما لكل مباراة طريقتها، هذا الأسلوب أولًا يحرم الخصم من معرفة طريقة لعبك وأدواتك التى تستخدمها لإحراز الفوز، كما أنه يمنح اللاعبين نوع من المرونة التكتيكية فى آداء أدوار مختلفة فى الملعب.

- ياسر إبراهيم مشروع مدافع جيد يلعب بعقله قبل قدمه، ولكنه يحتاج تدريب أكثر على التمركز الصحيح.

- صلاح سليمان: مدافع متميز ومكسب للزمالك ولكن أخطاءك "قاتلة" !!.

- نور السيد: مالك ؟!!!!.

أخيرًا: تجربة ميدو تستحق الإشادة والدعم، ميدو لديه قدرات وإمكانيات جديرة بالاحترام ويمتلك فكرًا أكبر من سنه، ونتمنى أن يلقى المساندة من مسئولى النادى.

الطريف فى تجربة ميدو أنه بدأ كل شئ مبكرًا فى حياته، لعب الكرة مبكرًا، واحتراف مبكرًا، واعتزال مبكرًا، ودرّب مبكرًا.

شاهد الفيديوهات
zamalek fans
التعليقات