من الأمن لجمهور الزمالك: "ياتخش المدرج .. ياتدخل قبرك"!!

بقلم :   كريم عبد المحسن

الاثنين, 09 فبراير 2015, 19:40 مساءً - القاهرة
من الأمن لجمهور الزمالك:


أخبار أخرى
تعرف على اول قرارات الجهاز الفنى عقب الفوز الليلة
رد نارى من جماهير المصرى على تصرفات حسام حسن عقب لقاء الزمالك
اول تعليق من الشناوى "إبن بورسعيد" على ازمته مع لاعب المصرى
هذا جزاء الجمهور الذى تحدى العالم من اجل التوام
تعليق نارى من مرتضى على ما حدث من تصرفات التوأم
طارق يحيي يعلق على التوام وحكاية اليوم الاسود
اول تصريحات نيبوشا ... وماذا قال للاعبين بين الشوطين
اول تعليق من يحيي ووفاء ابن النادى الحقيقى
تهنئة خاصة من جلال للاعبين واشادة مميزة للمبدع
لحظة كاد الجمهور فيها ان يفقد الامل ... عاد الزمالك مرة اخرى بالروح خلال اللقاء
زمالك الشوط الثانى يبدع ويتصدر... وتلك هى كرة القدم يا زمالك
كارثة دفاعية تسبب ازمة للزمالك قبل الشوط الثانى
قراءة مبسطة فى تشكيل نيبوشا المعلن لمباراة المصرى الليلة
بدلاء الليلة امام المصرى .. وخروج هذا الثنائى من القائمة نهائيا
نيبوشا يعلن التشكيل الرسمى للقاء المصرى الليلة
تعامل الأمن مع محاولة الجماهير دخول مباراة الزمالك وإنبي في الجولة الـ20 لبطولة الدوري، يعكس مدى عجز الداخلية عن تعلم الدرس منذ موقعة بورسعيد الشهيرة في 2012.

الأمن تعامل مع ألتراس الزمالك الذي حاول دخول المباراة بمبدأ: "ياتخش المدرج .. ياتدخل قبرك"، واختار الحل الأمني في إنهاء التدافع على البوابات من الجماهير، بحجة أنهم لا يحملون تذاكر.

الأمن كان أمامه بدل الحل اثنين وثلاثة وأربعة، أقربها السماح للجماهير بالدخول حتى لو لم يكن معهم تذاكر، ماذا كنت ستخسر إذا تركتهم يدخلون المدرجات وأقمت إطارًا أمنيًا حولهم، وإخراجهم في حالة إثارتهم للشغب، لكن قمة الخطأ ألا تجهز أماكن آدمية ومحترمة لدخول الجماهير، وتحاول منعهم بالقوة، لمجرد عدم حملهم للتذاكر.

مباراة مصر والسنغال وكنت وقتها متواجدًا لتغطية أحداثها، شاهدت الجمهور يدخل المدرجات بتسلق مقصورة الصحفيين، لم يطلق الأمن أي قنابل أو أي شئ آخر، دخل الجمهور .. ساند المنتخب .. انتهت المباراة .. غادرت الجماهير بسلام ودون خسائر !!!!.

مخطئ من يظن أن الأمن نجح في تأدية دوره، ومؤسف من يعتقد أن الجاني سيكشف عنه، ومن لايصدق، فليخبرنا عن المتورطين الحقيقيين في حرق اتحاد الكرة وموقعة بورسعيد وحرق نادي الشرطة !!!!.

ومؤلم أن تعيش جماهير الكرة ومتابعيها أو حتى العاملين بيها، مأساة أشبه بما حدث في بورسعيد بعد 3 سنوات فقط، وكأن شيئًا في مصر لم يتغير على الإطلاق.

على الجانب الآخر، فكرة إلغاء الدوري أو عدم إقامته من الأساس ليست حلًا، بل هو نوع من "ترييح الدماغ" يتبعه المسئولون في الدولة، لأن الكرة لم تقتل ولم تقترف أي ذنب، فضلًا وليس أمرًا، ابحثوا عن السبب الحقيقي وعالجوه، انظروا لأوجه القصور في وزارة الداخلية، حاولوا الوصول لطريقة تعلم جماهيرنا معنى التحضر، بداية الإصلاح الحقيقي أن نعترف بخطأنا ونغيّر أنفسنا.

شاهد الفيديوهات
zamalek fans
التعليقات