سبحان الله - الزمالك اليوم

تعليق اسلام صادق على اعتزال شيكابالا

2025-07-08t11:51:53+03:00 - القاهرة

بقلم :   أمنيه العطار
تعليق اسلام صادق على اعتزال شيكابالا


أخبار أخرى
الزمالك يقترب من غلق ملفين جديدين ضمن خطة إنهاء أزمة القيد
بعد تعافيه من الوعكة الصحية.. ميدو يوجه رسالة مؤثرة لجمهوره
في ظل غموض مصير معتمد جمال .. رحيل عنصر من جهاز الزمالك
خلاف داخل الزمالك حول المدير الفني الجديد.. جون إدوارد يتمسك بالأجنبي وممدوح عباس يدعم معتمد جمال
رسالة غاضبة من أحمد دويدار لادارة الزمالك بسبب معتمد جمال
أحمد الخضري: اللي بيحصل مع معتمد جمال عيب !!
مصير القيادة الفنية للزمالك ما بين رغبة جون ادوارد وتفضيل ادارة النادي
تقارير: انفراجة مالية تلوح في الأفق داخل الزمالك بعد حسم ملف أرض أكتوبر
ما هى القضايا التي تم رفعها مؤخرا من سيستم الفيفا على الزمالك
الفيفا يقلص رسميا عدد قضايا ايقاف القيد على الزمالك لهذا العدد
نجل معتمد جمال يخرج برسالة مثيرة لادارة الزمالك عقب الجدل الأخير
منتصر الرفاعي يكشف موقف معتمد جمال من مقترح المدرب المساعد .. ويلمح لاسم المدرب الأجنبي
كيف سيكون مصير أحمد الجفالي عقب انهاء أزمة مستحقاته
خالد الغندور يقارن بين أزمة رخصة الزمالك وأزمة رخصة الأهلي
محمد الجبالي يتحدث عن بعض الملفات فى نادي الزمالك
علق اسلام صادق الناقد الرياضي على اعتزال محمود شيكابالا قائد الفريق الاول الكروى فى النادى، ونشر عبر صفحته الرسميه على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك":

وكتب: القرار الصعب!
إنتهت "حكاية" عشنا معها سنوات وسنوات، بدأنا معها تكبر وتنمو وتزدهر كأنه طفلا صغيرا يكبر أمامك يخطئ ويصيب ويخطئ ويصيب لكنك لم تستطع أن تستغنى عنه في يوم من الأيام، كان مصدر الآمان والثقة والطمأنينة بموهبته التي فاقت كل الحدود، موهبة فطرية لا فضل لأحد فيها سوى المولى عز وجل، تلك الموهبة التي إمتلكها وأمتلك معها قلوب وعشاق الساحرة المستديرة، أسطورته مغايرة لأساطير مروا على عشاق كرة القدم سواء في مصر أو خارجها، عاش بيننا وكبر شيئا فشيئا ونضج ثم تحول من النضوج ليكون مصدر الإلهام الأوحد في ناديه، وبات هو العنقود الأخير الذي كان يمتع من يشاهده ليس في الملعب فقط بموهبته التي لن تتكرر، لكنه أيضا كان يمتلك "كاريزما" خاصة أمتزجت بقلب طيب لولد مصري نشأ وتربى وجاء من أقصى جنوب مصر ليكون نجمها الأول الذي أبهر كل من شاهده في الداخل والخارج، سيترك ساحته التي كان يصول ويجول فيها، يراوغ فيبدع يتألق فيسجل أهدافا تسكن القلوب قبل أن تسكن الشباك، لن يكون إبتعاده عنا مجرد قصة تمر مرور الكرام لا يتحدث عنها التاريخ مهما حاول مغرضون أو منتفعون أن يشوهوا أسطورة حقيقية أثرت في وجدان جماهير الكرة العربية والإفريقية والمصرية، نعم هو أسطورة لن تتكرر؛ لأنه الأكثر تأثيرا في الكرة المصرية عبر ربع قرن من الزمان رغم أنه لم يكن يملك أدوات تضاهي موهبته التي لن نراها مرة أخرى بعد أن إتخذ القرار الأصعب في مسيرة كل من أرتبط بكرة القدم ومن كان ولا يزال يراها تعتمد حظ على المتعه والإبهار لأنها تمثلت في لاعب واحد فقط الذي فاقت شعبيته وتخطت كل الحدود، أسطورةً لأنه تصدى لكل المحاولات التي واجهها وكادت أن تقضي على موهبته بعد أن كانوا يحاولون إصطياد الأخطاء له بين من كان يغار من شعبيته وموهبته، ومن كان يحاول التصيد للأخطاء التي كان يتورط فيها نتيجة تصرفات ساذجة سواء من قلة من جماهير منافسه او أشخاص في الوسط الرياضي سعت للإنتقام والنيل منه لأنه لم يكن على هواهم أو إنتماءاتهم وأفكارهم، إنتهت حكاية اللاعب الأكثر موهبه على الإطلاق في الملاعب لكنها ستظل محفورة في وجدان كل من عشق كرة القدم مهما حاول مغرضون أو منتفعون أن ينالوا منه بعد أن أتخذ القرار الصعب ليس عليه فقط ولكنه على كل من شجع كرة القدم.

شاهد الفيديوهات
zamalek fans
التعليقات