تحدث آدم محمد صبري عن والده الراحل محمد صبرى الذى رحل عن عالمنا منذ أيام.
وأكد أدم محمد صبرى أن سيرته والده ستظل حاضرة بينهم دائماً، وأنه كان نموذج في الطيبة والجدعنة وحب الخير للجميع.
قال إن والده كان شديد الانتماء لنادي الزمالك وله مواقف كثيرة تعبر عن حبه للنادي ورفضه الدائم لفكرة الواسطة.
وأوضح أن والدته كانت تطلب من والده أن يلحقه وأخوته بناشئي الزمالك، فكان يرد دائماً : فانلة نادي الزمالك كبيرة… ولما يكونوا قدها هوديهم
وأضاف أن حب الزمالك في الأسرة كان نابع بالكامل من والده واتعلمنا منه حب الزمالك واتولدنا به… وكان صعب حد فينا يشجع الأهلي، مش كرهًا فيهم ولكن حبًا في الزمالك.
ووجه شكره لكل من حضر العزاء من النادي الأهلي، قائلاً إنه لم يكن يتوقع هذا الحضور، وإن وجودهم كان علامة جميلة على محبة الناس لوالده.
وروى أن والده كان دائم التأكيد عليهم أن يعتمدوا على أنفسهم ويتصرفوا كرجل مسؤول قائلاً : هو فعلاً سايب رجالة وراه.
وعن يوم رحيله قال آدم : آخر مرة شوفته كانت الصبح… كان بياخدني التمرين في السكة الحديد يوم الخميس، وقالّي ركّز في تمرينك.
كلمنا قبل الحادث بـ10 دقايق تقريباً، حوالي الساعة 1:30، وقالنا إنه تعبان… ودي كانت أول مرة يطلب يروح مستشفى.
وأوضح أن والده كان دائماً يرفض الذهاب للمستشفيات أو الأطباء، ويفضل الاعتماد على الأدوية وقال : المرة دي قال إن شكلها مش هتعدي.