أبدى المذيع كريم رمزي استغرابه الشديد من غياب تقنية الفيديو خلال مباريات دور المجموعات في بطولتي دوري أبطال إفريقيا والكونفدرالية.
وأكد عبر برنامجة الاذاعى أن الأمر غير مبرر في ظل توفر الإمكانيات المالية لدى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
وأوضح أن هذه التقنية أصبحت عنصر أساسي لا غنى عنه في البطولات الكبرى لضمان العدالة وتفادي الأخطاء المؤثرة.
وأشار رمزي إلى أن التحكيم الإفريقي ظهر بصورة سيئة خلال أول جولتين من البطولتين، موضحاً أن الأندية المصرية كانت الأكثر تضرر نتيجة الأخطاء التحكيمية الفادحة، وهو ما كان يمكن تجنبه بسهولة في حال وجود تقنية الفيديو.
وأضاف أن استمرار غياب الـVAR يفتح الباب أمام الشكوك بشأن إمكانية توجيه بعض المباريات لصالح أطراف معينة.
وتساءل كريم رمزى عن سبب إصرار الكاف على عدم تطوير منظومة التحكيم أو الارتقاء بمستوى البطولات الإفريقية رغم الانتقادات المتكررة، مؤكداً أن الوضع الحالي تجاوز حدود المقبول.