تحدث عمرو وهبي، المدير التنفيذي السابق لاتحاد الكرة والمرشح السابق لمنصب مدير التعاقدات بالزمالك، عن قرار داخل الادارة البيضاء يثير جدلا واسعا.
حيث تحدث عن كواليس ما اعتبره رفض مجلس إدارة النادي الحالي لفكرة مشروع مالي متكامل كان يستهدف إنقاذ النادي على المدى المتوسط والطويل من الازمات المالية المتلاحقة.
وكتب عمرو وهبي من خلال حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك قائلا:
ما قُدم لإدارة نادي الزمالك كان مشروعًا متكاملًا لتحقيق الاستدامة المالية للنادي.
هذا المشروع كان كل ما طلبته إعطاء فرصة لهذا المشروع من خلال إطار زمني واضح لا يتجاوز عامين ونصف إلى ثلاثة أعوام: الوصول إلى نقطة التعادل في الميزانيات والأوضاع المالية، ثم التخلص من الديون بالكامل خلال نفس المدة.
إلا أن إدارة النادي رفضت المشروع مع الإطار الزمني المقترح، معتبرة أن الجمهور لن يتحمل فترة قد يخلو فيها النادي من البطولات أو أي إنجازات.
مع التأكيد على أن هذا المشروع لم يعتمد من قريب أو بعيد على محبي النادي، كما لم يتضمن أي رهان على مشروع النادي الجديد، إيمانًا بأن الأفرع الجديدة استثمار طويل الأمد تستفيد منه الأجيال القادمة.
الخلاصة: الاستدامة الحقيقية لا تُبنى بالشعارات أو المسكنات المؤقتة، بل بقرارات شجاعة تؤمّن مستقبل النادي قبل البحث عن بطولات عابرة.
ملاحظة أخيرة: أود التوضيح أن هذا البوست لا يهدف إلى أنني أطمح لأي منصب داخل نادي الزمالك، ولا أرغب في العمل بالنادي، ولا بدأت في أي محاولة لذلك. أما بخصوص المشروع، ما كان يصلح في ديسمبر 2024 لا يمكن أو مستحيل أن ينجح في يناير 2026 بنفس المعايير والخطة، وذلك لاختلاف الظروف.
توضيح... قام السيد نائب رئيس النادى فى المؤتمر الصحفي الذى عقد بالنادي بتاريخ ٦ مارس ٢٠٢٥ وتم ذكر فيه ماقدمته بأنه مشروع طويل الأجل ولا يتماشى مع أهداف النادى فى هذا الوقت