علق أحمد حسام ميدو لاعب الزمالك السابق بأول تصريح له عقب قرار المجلس الاعلى بايقافه، لحين الانتهاء من التحقيق معه.
هذا على خلفية تصريحاته الخاصة باستبعادة من أمم إفريقيا 2010، وأن حسن شحاته المدير الفنى وقتها كان يستعين بالشيوخ.
وعبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعى أكس كتب أحمد حسام ميدو قائلاً :
بيان هام
لاحظت خلال الأيام الأخيرة وجود محاولات لتحريف بعض التصريحات التي أدليت بها في بودكاست مع الأستاذ أبو المعاطي زكي، وإخراجها عن سياقها الحقيقي.
وأؤكد بشكل قاطع أنني لم أقصد بأي حال من الأحوال التقليل من منتخب مصر، أو التشكيك في إنجازاته، أو الإيحاء بأن أي انتصارات تحققت بوسائل غير رياضية.
ومجرد التفكير في هذا المعنى هو أمر غير منطقي، خاصة وأنني كنت أحد أفراد المنظومة التي شاركت في تحقيق بطولات للمنتخب الوطني، وكنت ولا أزال فخورًا بارتداء قميص منتخب مصر وتمثيله.
وأوضح أن حديثي جاء في سياق اجتماعي وثقافي عام، حول وجود بعض المعتقدات الشخصية لدى أفراد داخل المجتمع الرياضي، مثلها مثل أي مجتمع آخر، ولم يكن المقصود به على الإطلاق منتخب مصر كمؤسسة أو كمنظومة، ولا اللاعبون أو الأجهزة الفنية التي حققت النجاحات بجهد وعرق وتضحيات يعلمها الجميع.
ومن المعروف للجميع أن منتخب مصر حقق بطولاته عبر تاريخه الطويل من خلال العمل والانضباط والموهبة والروح القتالية، وأي تفسير لكلامي خارج هذا الإطار هو اجتزاء غير دقيق لا يعكس المعنى الحقيقي لتصريحاتي.
وفي الختام، سأظل دائمًا فخورًا بارتداء قميص المنتخب لاعبًا، وبالمساهمة ولو بجزء بسيط في إنجازاته، وحتى بعد اعتزالي، ومن خلال عملي الإعلامي، سأبقى حريصًا على دعم الكرة المصرية بكل صدق ومسؤولية.