اوضح عصام بسخرون فرج، محامى احمد حسام ميدو، ان المحكمة لم تتحفظ على موكله، وما حدث لا يعدو كونه إجراء قانوني طبيعي.
واشار الى ان جوهر القضية يعود لتغريدة نشرها عبر حسابه الشخصي على "اكس"، وتلك التغريدة لم تتضمن ذكر اسم محمود البنا من قريب أو بعيد.
وشدد على الاتهام جاء على سبيل العموم وليس التخصيص، والقضية لم تغلق بعد، حيث صدر حكم بتغريمه مبلغ 20 ألف جنيه، مع وجود درجة تقاضى أخرى.
واكد على ان موكله لم يرتكب أي خطأ، وأنه لم يكن يقصد الإساءة أو إهانة أي شخص بعينه، والاتهام تم تفسيره بشكل خاطئ.
وكشف عن وجود مساعي جادة تمت من جانبهم للتوصل لتسوية ودية مع الحكم، إلا أن الصلح لم يتم حتى الآن.
واتم ميدو يخضع حاليا للتحقيق، وعقب انتهائه سيتم اتخاذ القرار المناسب، وأي تصريح يصدر عنه يتم تفسيره بسوء نية رغم حسن مقاصده.