كشف مصدر داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم عن مستجدات القضية المنظورة أمام المحكمة الرياضية الدولية (كاس) والمتعلقة بالمنتخبين السنغالي والمغربي.
حيث تم سحب اللقب من السنغال ومنحه للمغرب، وتم تصعيد الأمر الى المحكمة الرياضية بعد تقدم الاتحاد السنغالي بملف شامل.
وأوضح المصدر أن الأيام الماضية شهدت استدعاء أحمد مجاهد، مراقب نهائي بطولة كأس الأمم الأفريقية، عبر تقنية “زووم” للإدلاء بأقواله في القضية.
حيث قام بشرح تقريره التفصيلي حول المباراة وما تضمنه من ملاحظات.
وأضاف المصدر أن المحكمة الرياضية طرحت سؤال مباشر على أحمد مجاهد بشأن الـ13 دقيقة التي توقفت خلالها المباراة، وهل كانت مجرد اعتراض من الجانب السنغالي أم تمثل انسحاب كامل.
وأشار إلى أن تحديد ذلك سيترتب عليه قرار حاسم.. ففي حال اعتُبر انسحاب قد يفقد المنتخب السنغالي اللقب.
بينما إذا اعتُبر اعتراض فقط فقد يتم إعادة النظر في قرار لجنة الاستئناف بالاتحاد الأفريقي لصالحه.
كما أشار إلى أن جلسة الاستماع التي جمعت المحكمة بـأحمد مجاهد استمرت لأكثر من 30 دقيقة، قدم خلالها شرح تفصيلي حول عدد من النقاط المتعلقة بالواقعة.
ومن المنتظر أن تصدر المحكمة الرياضية الدولية (كاس) حكمها النهائي في القضية خلال فترة قد تصل إلى 5 أشهر، بعد استكمال دراسة جميع التقارير المقدمة من الاتحادات السنغالي والمغربي، بالإضافة إلى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم.