تحدث الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان عن تفاصيل الأزمة التي تعرض لها بعد منعه من دخول الولايات المتحدة الأمريكية.
تم منعة رغم تكليفه رسمياً من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بالمشاركة في إدارة مباريات كأس العالم.
وأكد أرتان عقب عودته إلى الصومال، أنه يشعر بحزن شديد بعدما تبخر حلمه بالمشاركة في الحدث الكروي الأكبر عالمياً.
واشار إلى أنه كان يتطلع إلى جني ثمار سنوات طويلة من العمل والاجتهاد.
وأوضح الحكم الصومالي أن جميع أوراقه كانت مستوفاة للشروط القانونية، وأنه كان يحمل تأشيرة سفر سارية إلى جانب مستندات رسمية من الاتحاد الدولي لكرة القدم تثبت مشاركته ضمن الطاقم التحكيمي للمونديال.
وأضاف : مسؤولي الهجرة والحدود أجروا مراجعة شاملة لـ بياناتي والمعلومات المتاحة عنه عبر الإنترنت، والتي تضمنت سجلي التحكيمي وإنجازي بالحصول على جائزة أفضل حكم في أفريقيا خلال عام 2025.
وكشف أرتان أن إجراءات التحقيق معه استمرت لساعات طويلة، حيث خضع لمقابلة مع سلطات الهجرة استمرت نحو 11 ساعة، قبل أن يتم احتجازه لفترة إضافية في زنزانة.
ثم ترحيله إلى مدينة إسطنبول التركية دون إبلاغه بأسباب واضحة للقرار.
وأوضح الحكم الصومالي أن جزء من الأسئلة التي وُجهت إليه خلال التحقيق تناول الأوضاع السياسية والأمنية في الصومال، بما في ذلك الاستفسار عن بعض الجماعات المسلحة داخل البلاد.