أعاد الحكم الصادر لصالح الفلسطيني عمر فرج في نزاعه مع نادي الزمالك فتح ملف الأزمات المالية والقانونية التي تحاصر النادى خلال السنوات الأخيرة، للنقاش من زاوية أخرى.
خاصة أن القضية لا تتوقف عند مستحقات اللاعب فقط، بل تمتد إلى التزامات مالية أخرى قد يتحملها النادي خلال الفترة القادمة.
حيث هذا الحكم لن الحكم الأخير يتعلق بمستحقات اللاعب فقط، بينما تظل هناك التزامات أخرى مرتبطة بالصفقة قد ترفع إجمالي التكلفة إلى ما يقارب 3 ملايين دولار فى ظل انتظار حكم ضد النادى من نادى اللاعب السابق بقيمة تقارب مليون دولار.
وتطرح هذه القضية تساؤلات عديدة حول طريقة إدارة الملفات التعاقدية داخل النادي، في ظل فشل فوق الذريع من الادارة الحالية.
وفي ظل تكرار الشكاوى من لاعبين ومدربين سابقين بشأن غياب التواصل فقط، قبل الوصول إلى مراحل التقاضي الدولي، يبقى السؤال .. ماذا يفعل مجلس الإدارة الحالى؟
فقط عند أى فوز تجدهم فى القنوات الفضائية يتحدثون بكلام فارغ ويظهرون فى الفضائيات لانفهم ما يقولون، ودا بكل أمانة .. وفى النهاية خسائر على كافة المستويات.
بالمناسبة قضايا اللاعبين والمدربين كلها قشور من على الوش، أزمة الزمالك الحقيقية هى غياب النظام والسيستم، وغياب من يحب الزمالك.
يا جماعة إدارة الزمالك بإسمة وتاريخه وشعبيته شيء سهل، بس عايز ناس بتحب الزمالك فقط لاغير
بالمناسبة، العديد من هذه القضايا كان يمكن احتواؤها في مراحل مبكرة عبر التفاوض المباشر وجدولة المستحقات أو التوصل إلى اتفاقات ودية، وهو ما كان من شأنه تقليل الخسائر المالية بشكل كبير مقارنة بالأحكام النهائية التي صدرت، لكنه الفشل شعارنا.
مثلاً، كونراد ميشالاك عمر فرج، صلاح مصدق، عبد الحميد معالى وغيرهم وغيرهم، كان من الممكن أن يتم حل هذه القضايا فقط بشيء من التفاوض البسيط، لكن للاسف المجلس الحالى غرقنا فى كل شي.
نقولها كما قولناها فى السابق لكن من اضر بنادى الزمالك، متبهدلوش الزمالك معاكم، الزمالك دا حاجة كبيرة أوى، ومن لا يعرف قيمته عليه بالرحيل.