علق الإعلامي إبراهيم عبد الجواد على تطورات أزمة اللاعب الفلسطيني عمر فرج مع نادي الزمالك.
الازمة التى تسبب فيها مجلس الادارة الحالى بدون نقاش بسبب الاهمال والتكاسل وغياب الرؤية الإدارية المطلوبة لادارة النادى.
كشف ابراهيم عبد الجواد عن كواليس وصفها بأنها صادمة لجماهير القلعة البيضاء بشأن ازمة اللاعب.
وأكد عبد الجواد أن إدارة الزمالك كانت قد نجحت في وقت سابق في التوصل إلى اتفاق ودي مع عمر فرج لإنهاء أزمة مستحقاته المتأخرة، مقابل مبلغ مالي بسيط مقارنة بالقيمة الحالية للمطالبات.
إلا أن عدم إتمام الاتفاق وعدم تفعيله في الوقت المناسب أدى إلى تعقيد الموقف بشكل كبير، لتتفاقم الأزمة خلال الفترة الماضية وتتحول إلى عبء مالي ضخم على النادي.
وأشار إلى أن مطالب اللاعب المالية ارتفعت بصورة كبيرة بعد تعثر التسوية، لتصل إلى نحو 1.7 مليون دولار، وهو ما يضع الزمالك أمام التزام مالي كبير كان من الممكن تجنبه حال إنهاء الملف مبكراً.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن غياب التحرك السريع لحسم القضية ساهم في تضاعف التكلفة على النادي، لتصبح الأزمة واحدة من أبرز الملفات التي تواجه إدارة الزمالك خلال الفترة الحالية.