أكد مهدي طارمي لاعب وكابتن منتخب إيران، أن الأجواء المحيطة بمشاركة منتخب بلاده في كأس العالم الحالية لم تكن مثالية.
واشار إلى أن التوترات السياسية أثرت على تجربة البطولة بالنسبة للعديد من المنتخبات وليس إيران فقط.
وقال طارمي خلال المؤتمر الصحفي الخاص بمواجهة نيوزيلندا : لم تتأثر إيران وحدها خلال البطولة، بل امتد تأثير هذه الظروف إلى عدد من المنتخبات والحكام أيضاً.
وأضاف : النسخة الحالية تختلف كثيراً عن تجاربه السابقة في كأس العالم، حيث غابت أجواء الفرحة والحماس التي اعتادها في المشاركات الماضية.
كرة القدم يفترض أن تكون رسالة للسلام والسعادة بين الشعوب، لكن الظروف الحالية أثرت على هذه الرسالة.
وأشار الى أن عدد من المنتخبات واجهت صعوبات مختلفة، من بينها مشكلات تتعلق بالتأشيرات وتغيير أماكن المعسكرات التدريبية.
وأوضح أن المنتخب الإيراني واجه تحديات أكبر حتى قبل الوصول إلى البطولة، وأنا متأكد أن حالة الحماس والترقب المعتادة بين الجماهير لن تكن بنفس القوة هذه المرة بسبب الأوضاع المحيطة بالحدث.
وأتم : المنتخب الإيراني سيقاتل داخل الملعب من أجل جماهيره ونحن هنا لتمثيل الإيرانيين جميعاً، ونسعى لأن تكون كرة القدم عامل يوحد الجميع مهما اختلفت آراؤهم.