بات مستقبل صبري لموشي المدير الفنى لمنتخب تونس على رأس الجهاز الفني لمنتخب تونس محل شك كبير.
هذا الشك عقب البداية المخيبة لمنتخب تونس في منافسات كأس العالم 2026، بعد السقوط أمام السويد بنتيجة ثقيلة.
وتعرض المنتخب التونسي لهزيمة قاسية بخمسة أهداف مقابل هدف واحد أمام نظيره السويدي، في اللقاء الذي أقيم فجر اليوم.
وبعد الهزيمة تحرك الاتحاد التونسي لكرة القدم لعقد اجتماع طارئ خلال الساعات القادمة من أجل تقييم وضع المنتخب ومناقشة أسباب الأداء المتراجع الذي ظهر به الفريق في أولى مبارياته بالبطولة.
هناك أصوات كثيرة داخل الاتحاد التونسي تطالب بـ إجراء تغيير فني سريع، مع تزايد الانتقادات الموجهة إلى صبري لموشي بسبب النتائج السلبية الأخيرة.
النتائج التي بدأت منذ المباراة الودية أمام بلجيكا التي انتهت بخسارة تونس بخماسية نظيفة ضمن استعدادات كأس العالم.
ومن المنتظر أن يحسم الاجتماع المرتقب مصير المدير الفني، سواء بمنحه فرصة جديدة لتصحيح المسار أو اتخاذ قرار بإقالته وهو القرار الأقرب وفق الاخبار الواردة من تونس.