علق الكاتب الصحفي معتز الشامي على بيان نادي الزمالك الذي علق فيه على الحصول على الرخصة الأفريقية
والذي شهد البيان ردا على كل المشككين في قدرة النادي حل مشاكله والحصول على الرخصة الأفريقية
وكتب معتز الشامي من خلال حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك قائلا:
بيان مهم، لكنه يجب أن يكون بداية لا نهاية.
أتمنى من إدارة الزمالك ألا تكتفي بإغلاق ملف الرخصة الأفريقية، بل أن تفتح ملفا آخر لا يقل أهمية..
ملف حملات التضليل التي استمرت لشهور.
أتمنى رصد كل من تعمد نشر معلومات غير صحيحة، وكل من قدم نفسه خبيرا في اللوائح وهو يضلل الرأي العام، وكل من استغل المنابر الإعلامية لبث الأكاذيب والمكايدات ضد الزمالك وجماهيره.
ما حدث لم يكن مجرد اختلاف في الرأي، بل في حالات كثيرة كان نشراً لمعلومات مغلوطة قُدمت للجمهور على أنها حقائق، في مخالفة لأبسط قواعد المهنية والحياد.
وما حدث كان مقصودا ومكررا بشكل فج..
لسنا نتحدث عن إسكات رأي أو منع النقد، فالنقد حق، والزمالك ليس فوق النقد.
لكن هناك فارق كبير بين النقد المهني وبين حملات منظمة تقوم على التضليل، وإثارة التعصب، والسعي وراء "الترند" و"الريتش" على حساب الحقيقة والمعلومة الصحيحة !!
وإذا كان البعض ممن يملكون سلطة ضبط المشهد الإعلامي قد التزموا الصمت، فإن من حق نادي الزمالك أن يدافع عن سمعته وتاريخه، وأن يلاحق كل من تعمد الإساءة إليه أو نشر معلومات ثبت عدم صحتها، وفقا للقانون.
حتى ولو كان عضوا نيابيا .. ثبت تمسكه بالتقليل من الزمالك في نشر مغالطات
كفى عبث..
وكفى تحويل الإعلام الرياضي إلى ساحة لتصفية الحسابات وإشعال الاحتقان الجماهيري.
لقد حان الوقت لمحاسبة كل من جعل من التضليل الإعلامي وسيلة لإثارة الفتنة بين الجماهير، حتى يعلم الجميع أن الكلمة مسؤولية، وأن نشر الأكاذيب ليست حرية رأي، بل مسؤولية تستوجب المحاسبة