فتح صبحي عبد السلام الناقد الرياضى، النار على التدليس الاعلامى خلال الفتره الماضيه.
ونشر عبر حسابه الرسمى على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك":
وكتب: تدليس إعلامي !
على مدار شهور، عاش الشارع الرياضي، على وقع روايات متلاحقة، بدأت بـ"الكارت الذهبي"، ثم "إضراب الرعاة"، وبعدها الحديث عن تغيير لوائح الكاف، ثم قصة "رخصة الزمالك المضروبة"، ومشروع هاني أبو ريدة، الذي قيل إنه سيغير كل شيء بزيادة عدد الفرق في دوري الأبطال والكونفدرالية، وحتمية مشاركة الأحمر في البطولة المفضلة، وصولا إلى الوعود التي رددها بعض الإعلاميين واليوتيوبرز، والتي انتهت جميعها إلى لا شيء.
اليوم، وبعد أن حسمت الوقائع الجدل، يبقى السؤال الحقيقي: من يتحمل مسؤولية كل ما قيل لجماهير الأهلي؟
من الذي صدر لها أحلاما على أنها حقائق؟ ومن الذي قدم التكهنات باعتبارها قرارات محسومة؟ ومن الذي جعل الجماهير تنتظر سيناريوهات لم ولن تتحقق على أرض الواقع؟
الجماهير تستحق إعلاما يقدم المعلومة كما هي، لا كما يتمنى أصحابها أن تكون وتستحق احترام عقولها، بعيدا عن صناعة الأوهام أو تسويق الروايات غير المؤكدة.
في النهاية، تبقى الحقيقة أقوى من أي حملة، والقرارات الرسمية هي الفيصل، أما الضجيج الإعلامي فلا يصنع بطولة ولا يغير لوائح.
ويبقى السؤال مطروحا، حق جماهير الأهلي في رقبة مين؟