تتصاعد أزمة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا".
هذا بعدما دخلت العلاقة بين الطرفين مرحلة جديدة من التوتر، على خلفية الخلاف بشأن مشروع بيع جزء من الحقوق التجارية لبطولة كأس العالم.
وذكرت صحيفة التليجراف البريطانية أن يويفا وجه تحذير شديد اللهجة إلى إنفانتينو، مطالباً إياه بالتنحي عن رئاسة الاتحاد الدولي وإلا فإنه قد يواجه تصويت لسحب الثقة.
وأشارت الصحيفة إلى أن الاتحادات الـ55 المنضوية تحت مظلة يويفا مستعدة لدعم هذا التوجه، بينما تنص اللوائح على أن تأييد 43 اتحادًا فقط يكفي للدعوة إلى التصويت.
وجاءت الأزمة بعد تراجع إنفانتينو عن مقترح بيع حصة من الحقوق التجارية لكأس العالم، في صفقة كانت تقدر قيمتها بنحو 15 مليار جنيه إسترليني، وذلك عقب اعتراضات واسعة من الاتحادات القارية وعدد من أعضاء الاتحاد الدولي.
وأكد يويفا، في بيان رسمي، أن إدارة فيفا فقدت ثقة الاتحاد الأوروبي وعدد من أعضاء أسرة كرة القدم، مطالباً بإجراء مراجعة شاملة لمنظومة الحوكمة داخل الاتحاد الدولي ومحاسبة المسؤولين عن المشروع.
وامتدت تداعيات الأزمة إلى حصول يويفا على دعم الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، الذي طالب بدوره بإصلاحات شاملة داخل فيفا لتعزيز مبادئ الشفافية.
كما شهدت الأزمة استقالة كارلوس كورديرو، أحد أبرز مستشاري إنفانتينو، إلى جانب اتهامات وجهها كيفن لامور، المدير التنفيذي للعمليات في فيفا، للإدارة بتضليل الموظفين بشأن المشروع، وهو ما زاد من الضغوط على رئيس الاتحاد الدولي.