أصدر البرازيلي خوان ألفينا بيزيرا، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، بيان رسمي وجهه إلى جماهير النادى.
هذا البيان كشف خلاله تفاصيل موقفه من أزمة رحيله، مؤكداً أن إدارة النادي لم تلتزم بالاتفاق الذي أبرمته معه بشأن الموافقة على انتقاله في حال وصول عرض مناسب.
وأوضح بيزيرا أن إدارة الزمالك، إلى جانب والده، تلقيا أكثر من وعد بالموافقة على بيعه وتحديد المقابل المالي المطلوب.
واشار إلى أن العرض المنتظر وصل بالفعل، وكان سيصبح – بحسب وصفه – أكبر صفقة بيع في تاريخ النادي، إلا أن الإدارة تراجعت عن تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، وهو ما تسبب في اندلاع الأزمة الحالية.
وأشار اللاعب البرازيلي إلى أنه انضم إلى الزمالك خلال النصف الثاني من عام 2025، ومنذ اللحظة الأولى شعر بانتماء كبير للنادي وجماهيره.
وشدد على أنه رفض عروض مغرية في نهاية الموسم الماضي من أجل الاستمرار مع الفريق والمساهمة في التتويج بلقب الدوري، معتبراً أن هذا القرار كان نابع من التزامه تجاه الجماهير، وأنه لا يشعر بأي ندم على بقائه.
وأكد بيزيرا أن الأزمة الحالية لا ترتبط فقط بطموحه الاحترافي، وإنما أيضًا برغبته في مساعدة الزمالك ماليًا، موضحًا أن قيمة الصفقة كانت ستوفر للنادي دعم مالي كبير في ظل الأوضاع المالية الحالية، كما كانت ستساهم في تجنب تكرار الصعوبات التي واجهها اللاعبون الأجانب داخل الفريق.
وأضاف أن البيان جاء ردًا على ما وصفه بمحاولات تصويره باعتباره الطرف المخطئ في الأزمة، مؤكدًا أنه التزم بجميع تعهداته منذ انضمامه إلى الزمالك، ولم يقصر في حق النادي أو جماهيره، رغم تعرضه – على حد قوله – لعدد من المواقف التي فضل عدم الكشف عنها حفاظًا على صورة النادي والعاملين به.
واختتم اللاعب رسالته بالتأكيد على أن احترامه وحبه لجماهير الزمالك كان الدافع وراء الحديث بشكل مباشر، مشدداً على أن ضميره مرتاح لأنه تعامل باحترافية طوال فترة وجوده داخل النادي، لكنه وصل إلى مرحلة لم يعد بإمكانه خلالها الصمت على ما اعتبره عدم التزام بالوعود التي قُدمت له.