تشتعل الأجواء داخل نادي الزمالك على خلفية أزمة مالية وإدارية حادة بين إدارة النادي والشركة الراعية لفريق كرة القدم النسائية
والتي تأتي بالتزامن مع كبوة الفريق الأخيرة وخسارته أمام الأهلي بسداسية للاشئ
وفي تصريحات تلفزيونية مثيرة للجدل عبر قناة "مودرن"، روت شاهيناز الهمامي، رئيس الشركة الراعية، كواليس الأزمة
قائلة إن تعثر سداد المستحقات يعود بالأساس إلى انسحاب المستثمر الشريك لها، جراء تلقيه اتصالات ترهيبية من أحد مسئولي النادي أثنته عن الاستمرار.
وأضافت الهمامي أنها تعرضت للتعسف والمنع من دخول سور نادي الزمالك أو حضور مباراة القمة الأخيرة
لافتة إلى أنها تلقت تحذيرات شفهية حادة من أحد أعضاء المجلس بعدم الحضور لتجنب الاحتكاك، فضلا عن تلقيها اتصالا آخر يحظر عليها التواصل مع الفريق إلا بعد سداد المديونيات.
وعلى الصعيد المالي، اعترفت رئيس الشركة بوجود مديونية متأخرة بقيمة مليوني جنيه (منها شيك مستحق منذ شهر أغسطس)
مؤكدة أنها سعت لاحتواء الموقف وطلبت مهلة حتى الأحد القادم لتسوية المستحقات. وأبدت استغرابها الشديد من تصريحات هشام نصر، نائب رئيس النادي
رغم وصول الطرفين لاتفاق مسبق يقضي بسداد 650 ألف جنيه قريباً، إلى جانب توريد 500 ألف جنيه أخرى لخزينة النادي.
وفي المقابل، تؤكد مؤشرات البيت الأبيض أن الأزمة اشتعلت أساساً بسبب إخلال الشركة الراعية ببنود التعاقد المبرم
حيث تحملت خزينة الزمالك النصيب الأكبر من الأعباء المالية الطاحنة خلال الفترة الماضية لضمان استمرار الفريق
وتكلفت سداد رسوم المشاركة، توثيق عقود اللاعبات، توفير السكن، استقدام المحترفات، تغطية تذاكر السفر، فضلاً عن كافة المصروفات الإدارية التشغيلية.