خاص .. التحليل الفنى: التسرع ونور يحرمان الزمالك من الفوز على بتروجيت

2014-02-05t01:50:40+01:00 - القاهرة

بقلم :   
خاص .. التحليل الفنى: التسرع ونور يحرمان الزمالك من الفوز على بتروجيت


أخبار أخرى
عرض المقاصة يسبب حيرة للاعب الزمالك
ماذا تجهز اللجنة الأولمبية لمرتضى منصور مجددا
مصدر بالاتحاد السكندرى يوضح الموقف النهائى من عودة سيسيه للزمالك فى يناير
لعدة أسباب : جروس يرفض خضوع ثنائى الفريق الدولى لبرنامج خاص
المجلس يستفسر عن اجراءات تقديم شكوى للمحكمة الرياضية بشأن لقب نادى القرن
كم أكدنا لكم من قبل : المجلس سيستغل الراحلين لتدعيم الفريق
السبت الكبير ..تعرف على أهم وأبرز مباريات اليوم والقنوات الناقلة والمعلقين
صعوبات وعقبات تواجه رحيل السافل عن الفريق فى يناير
عمومية الاوليمبيه المصرية تبحث مصير مرتضى منصور اليوم
قبل مواجهه الانتاج : جروس يطلب طلبه المعتاد .. والدولى فى القاهرة اليوم
الادارة تشترط شرطين على جروس للموافقة على رحيل أى لاعب فى الفريق
"صورة" جماهير الزمالك تواصل التفاعل وهاشتاج القرن يشتعل
مصدر مقرب من سيسيه يكشف موقف اللاعب من العودة للزمالك
الزمالك يتواصل مع اتحاد الكرة من اجل تطبيق هذا القرار سريعا
أحمد حسن منزعجا من حكم مباراته امام الاسماعيلى: بعد السنين دى "بيتقالى" كده
تعادل الزمالك مع بتروجيت 2/2 فى المبارة التى جمعتهما فى ستاد القاهرة ضمن سابع جولات الدورى.

الزمالك رغم النتيجة الغير مرضية ولكنه أدى مباراة جيدة إلى حد كبير، وإن كان هناك بعض علامات الاستفهام حول أحمد حسام ميدو المدير الفنى.

ميدو بدأ المباراة بطريقة 4/1/2/1/2، بحيث يغلق جميع المساحات أمام لاعبى بتروجيت ويجبرهم الاكتفاء برد الفعل لهجوم الزمالك المستمر، ولكنه أخطأ بالاعتماد على الدفاع المتأخر، وهو ما استغله بتروجيت خاصة وأن مديره الفنى مختار مختار وضع مهاجمين ثابتين فى الأمام وهما محمد رجب وجيمس، كما أن ميدو ظلم "أوباما" بالدفع به من بداية اللقاء.

الزمالك يبدأ اللقاء بداية خيالية هدف فى الثانية 43 وهو الأسرع فى الدورى، يعقبه انفرادين لعمر جابر ومؤمن زكريا ولكن كلاهما أهدر الكرة بشكل غريب، وللأسف ازدادت المباراة صعوبة بعد ضياع هاتين الفرصتين.

بعد ذلك بدأ بتروجيت يستفيق من "العلقة" الكروية من الزمالك فى أول 5 دقائق، ولم يستغرق  كثيرًا من الوقت حتى سجل هدف التعادل فى الدقيقة 9 من ضربة ركنية قابلها محمد رجب القادم من الخلف بقوة فى المرمى، وسط تمركز دفاعى ولا أسوأ من ياسر إبراهيم وصلاح سليمان، وتردد معتاد من عبدالواحد السيد فى الخروج على العرضيات.

استمر بتروجيت فى محاولات السيطرة على المباراة، قبل أن يفقد لاعبه سعيد كمال الذى طُرد نتيجة عرقلة حازم إمام، وهنا أول علامة استفهام حول تدخل ميدو الفنى بعد الطرد.

ميدو أخرج يوسف إبراهيم أوباما المهاجم الثانى وأشرك الموريتانى دومينيك داسيلفا كجناح أيسر، ربما للاستفادة من سرعته على الطرف وملئ وسط الملعب بخمسة لاعبين بوجود نور وتوفيق محورى ارتكاز وأمامهم عمر جابر وعلى يمينه مؤمن وعلى يساره دومينيك، ولكن ألم يكن يجدر بميدو الدفع بدومينيك كمهاجم ثان حتى يضغط بتروجيت بشكل أكبر؟!.

دومينيك بدا تائهًا بعض الشئ فى الشوط الأول قبل أن يستفيق فى الثان، ولكن العجيب أن الزمالك بعد طرد بتروجيت لم يظهر لاعبوه فى منطقة جزاء المنافس سوى من ركلة حرة مباشرة سجل منها هدفًا صحيحًا ألغاه الحكم بداعى التسلل، فى واقعة تتكرر للمباراة الثانية على التوالى.

فيما لجأ مختار بعد الطرد إلى سحب المهاجم جيمس والدفع ببلال جمال لملء وسط الملعب وحرمان الزمالك من السيطرة عليه، ونجح فى الخروج من الشوط الأول بتعادل لم يكن يستحقه.

فى الشوط الثانى حاول الزمالك استعادة التوازن، ولكن بتروجيت سجل هدفًا مبكرًا فى الدقيقة 52 من خطأ دفاعى ساذج وبدائى، ودفع ميدو بمحمد إبراهيم بدلًا من أحمد توفيق بحثًا عن زيادة الفاعلية الهجومية.

وفى ظل السعى الأبيض لتعديل النتيجة وتصحيح الوضع، توج نور السيد آداءه السيئ منذ فترة بتهور كلفه كارت أحمر، لتزداد الأمور تعقيدًا على الزمالك بعدما فقد ميدو إمكانية تكثيف الهجوم وزيادة العبئ الفنى على الفريق بتعويض التأخر فى النتيجة، واضطر ميدو للدفع بهانى سعيد وخسارة تغيير كان يمكن أن يعطى حل هجومى جيد، كما أعطى ميدو تعليمات لمؤمن زكريا بآداء دور الارتكاز المساند لتعويض النقص العددى.

الزمالك أدى لاعبوه بروح عالية جدًا فى المباراة، ولكن سيطر عليهم الرعونة و"اللهوجة" فى أغلب الفترات، وهو ماحرمهم من إنهاء هجماتهم وتتويج جهودهم بالشكل الأمثل، ولكن دومينيك استطاع الحصول على ركلة جزاء سجلها محمد إبراهيم لتصبح النتيجة 2/2.

حاول الزمالك فى الدقائق المتبقية من المباراة إدراك الفوز وأهدر عدة فرص مؤكدة إلى أن انتهى اللقاء بالتعادل

ملاحظات:

- وسط ملعب الزمالك أصبح يتميز بالتمرير الأمامى مما يضرب خط وسط الخصوم خاصة إذا كان يقف على خط واحد.

- مؤمن زكريا وتوفيق تألقا خلال المباراة، الأول بذل مجهودًا رائعًا دفاعًا وهجومًا، والثان أدى أفضل مبارياته منذ انضمامه للزمالك وخروجه فرّغ وسط الملعب.

- أحترم بشدة المدير الفنى الذى لايعتمد على طريقة لعب ثابتة فى المباريات، وإنما لكل مباراة طريقتها، هذا الأسلوب أولًا يحرم الخصم من معرفة طريقة لعبك وأدواتك التى تستخدمها لإحراز الفوز، كما أنه يمنح اللاعبين نوع من المرونة التكتيكية فى آداء أدوار مختلفة فى الملعب.

- ياسر إبراهيم مشروع مدافع جيد يلعب بعقله قبل قدمه، ولكنه يحتاج تدريب أكثر على التمركز الصحيح.

- صلاح سليمان: مدافع متميز ومكسب للزمالك ولكن أخطاءك "قاتلة" !!.

- نور السيد: مالك ؟!!!!.

أخيرًا: تجربة ميدو تستحق الإشادة والدعم، ميدو لديه قدرات وإمكانيات جديرة بالاحترام ويمتلك فكرًا أكبر من سنه، ونتمنى أن يلقى المساندة من مسئولى النادى.

الطريف فى تجربة ميدو أنه بدأ كل شئ مبكرًا فى حياته، لعب الكرة مبكرًا، واحتراف مبكرًا، واعتزال مبكرًا، ودرّب مبكرًا.

شاهد الفيديوهات
zamalek fans
التعليقات