سبحان الله - الزمالك اليوم

أحمد عفيفي : هي كيميا؟!

2016-11-30t12:51:27+02:00 - القاهرة

بقلم :   
أحمد عفيفي : هي كيميا؟!


أخبار أخرى
سيف الجزيري: الزمالك قادر على حصد الكونفدرالية وغياب ثنائي الفريق مؤثر
حلقات المسلسل مستمرة لا تنتهي .. القضية 17 لايقاف القيد ضد الزمالك
أحمد جلال: مهمة الزمالك أمام اتحاد العاصمة معقدة وتحتاج تركيزًا استثنائيًا
خالد الغندور يطالب هؤلاء بفيديوهات لدعم الزمالك قبل مباراة اتحاد العاصمة
صلاح سليمان يدعم لاعب الزمالك ويدافع عنه
راعى جديد للكرة النسائية فى الزمالك
صبحى عبد السلام يوجة رسالة لـ الاعلام المضلل أبوعين واحدة
تعليق خالد بيومى على هبوط الاسماعيلى إلى دورى الدرجة الثانية
معتمد جمال يطالب شيكو بانزا
أيمن الرمادي .. تلقيت دعوة شفهية لحضور النهائى الافريقي
مصدر مقرب من حسام عبد المجيد يوضح .. هل هناك تواصل مع أدم وطني؟
المدير الفنى لـ الاسماعيلى يطلب الغاء الهبوط .. ويقترح شكل الدورى فى الموسم القادم
الاتحاد السكندري يحسم مصير جنش فى الموسم القادم
مصدر فى الزمالك يتحدث موقف عبد الله السعيد فى الموسم القادم
كان نفسنا يبقى بدرى شوية : موعد معسكر الزمالك إستعداداً للنهائى الافريقى
يتعمد الكثير من المحللين الكرويين تعقيد الأمور لإيصال رسالة للمتلقي أن ما يفعله شيء صعب للغاية ليس بإمكانك فعله.. ولأن لكل فعل رد فعل، يواجه المتلقي الأمر بتساؤل استنكاري "ليه هي كيميا؟"
ما بين التهوين والتهويل تبدو الحقيقة (كما أعتقدها) أن كرة القدم وإن كانت أبسط أحيانًا مما ينتجه بعض المحللين من تحليل إلا أنها بالتأكيد أكثر تعقيدًا مما يتصوره المهونون.

يلتقط بعض رؤساء الأندية طرف خيط التهوين من الجماهير ليستسهل اختيار وتعيين وإقالة المدربين بمنتهى البساطة لأنهم (المدربين) لا يشركون اللاعبين الأكثر تميزًا من وجهة نظرهم (رؤساء الأندية) بعد اعتراضات على شاكلة "الموضوع بسيط فلان يمين وعلان شمال وترتان مهاجم.. ما هي مش كيميا!".
لن أتطرق هنا لتجارب مثل دييجو سيميوني أو يورجان كلوب أو بوتكيتينو لأدلل على كيميائية كرة القدم، ولكني سأتطرق لأمثلة محلية بسيطة:

كل الفرق التي يقوم بتدريبها طلعت يوسف بالذات تبدو منظمة متماسكة دفاعيًّا وتقدم نتائج معه أفضل من قبله.
كل الفرق التي يقوم بتدريبها  طارق العشري بالذات (باستثناء تجربة المقاولون غير المكتملة) تبدو منظمة متنوعة هجوميًّا وتقدم معه نتائج أفضل من قبله.
لا يبدو مثال ايهاب جلال متماسكًا فالرجل لم ينجح بهذا القدر مع غير المقاصة بعد، وإن كانت استراتيجيته تجعلني أثق في نجاحات مستقبلية للرجل ستأتي لا محالة.
على الجانب الآخر يوجد مدربون لا يرتفعون بأي فريق لما هو أعلى من المتوسط مهما كانت جودة الأدوات المتاحة.. إذن هما المدرب والأدوات معًا، وفي الترتيب يأتي المدرب قبل الأدوات.
كرة القدم بها من التفاصيل ما يفوق تصورات بعض رؤساء الأندية الذين يعتبرون إشراك فلان وعلان كافيًا لضمان خلطة سحرية.. المفاجأة أن طريقة لعب مختلقة قد تبرز فلانًا أكثر وقد تكتشف أسماءً جديدة أو تخرج تمامًا خارج الصندوق الضيق المزنوق الذي لا يشمل إلا فلانًا وعلانًا.
لم يتخيل رؤساء الأندية أن هاني سعيد لاعب المقاصة سيلعب بشكل أساسي في فريق تنافسي لهذا السن.. تخيلها إيهاب جلال.

لم يتخيل رؤساء الأندية في 2008 أنه يمكن لفريق أن يكفر بتابو الليبرو ويلعب بـ4 مدافعين وينجح في تحقيق بطولات.. تخيلها طارق العشري.

لم يتخيل رؤساء الأندية في 2010 أن قصر تحركات شيكابالا في الجنب الأيمن سينظم مجهوده ويرتفع بمستواه بعد التيه في صحراء قلب الملعب.. تخيلها حسام حسن.
قائمة الأمثلة تطول لمدربين قرروا أشياءً لم تكن لتخطر ببال رؤساء الأندية، خرجوا بها من خندق فلان وعلان ليثبتوا أن كرة القدم أوسع وأشمل كثيرًا من التصورات المجمدة للبعض، وأنها أحيانًا كيميا لا يعرفها محمد صلاح.

شاهد الفيديوهات
zamalek fans
التعليقات