سبحان الله - الزمالك اليوم

في ذكرى رحيل الأخ الأصغر للزمالك تعرف على أيقونة الفرسان

2019-11-05t16:58:20+02:00 - القاهرة

بقلم :   بيشوي نبيل
في ذكرى رحيل الأخ الأصغر للزمالك تعرف على أيقونة الفرسان


أخبار أخرى
تفكير منتخب بلجيكا لمواجهة ارتفاع الحرارة فى المونديال
جاهزية لاعب منتخب الجزائر لمباراة الارجنتين
بسبب شكاوى ضد شوبير : إستدعاء الممثل القانوني لقناة "النهار" ومسؤول الحساب الإلكتروني
نجم السعودية السابق : انا زملكاوى أباً عن جد .. ويكشف كيف إحتفل بفوز الزمالك
بطلب من الفيفا : تعديلات فى تيشرت منتخب مصر ببطولة كأس العالم
إحنا فى مهزلة بسبب تنظيم كأس العالم فى أمريكا : منتخب إنجلترا يتعرض للسرقة
خاص .. سبب عدم حسم مصير معتمد جمال حتى الآن
أوفا يتحدث عن تتويج الزمالك بالدورى .. ويؤكد
إبراهيم عبد الجواد يطمئن جماهير الزمالك
تصريحات رئيس الافريقي التونسي بشأن العلاقه التاريخيه مع الزمالك
تعليق ناري من أيمن عبد العزيز على الاوضاع الحاليه بالزمالك
الغندور يقارن بين الدعم الجماهيري للقطبين " الصوره مع الدرع ـ استاد الاهلى"
بدايات مبشرة للغاية : جثة قُرب تدريبات منتخب إيران
حسام حسن يدرس خوض مباراة بلجيكا بهذه الطريقة
نيمار يغيب عن مباراة المغرب رسمياً
ولد محمد حسن حلمي زامورا في ١٥ فبراير ١٩١٢، بعد ميلاد الكيان الأعظم نادي الزمالك بعام و١٨ يوم، وامتزج من حينها دم عروقه بدم الفارس الأبيض للأبد.

بدأ ممارسة كرة القدم في المدرسة المحمدية الابتدائية، وفي عام 1929 لعب بالفريق الأول للمدرسة الخديوية الثانوية وانضم في نفس العام لنادي الزمالك وفي عام 1934 بدأ مشواره مع النجومية عندما أصيب جناح أيسر الفريق الأول للفريق فلعب حسن حلمي مكانه.

أطلق عليه "حيدر باشا" وزير الحربية في عهد الملك فاروق لقب "زامورا" بعد أن أحرز حلمى هدفا فى مرمى الحارس الأسبانى ريكاردو زامورا خلال أحدى المباريات وكان حيدر حاضرا بالملعب.

بعد إعتزال كرة القدم كلاعب أتجه إلى سلك التحكيم، ونال شارة التحكيم الدولي منذ عام ١٩٥٧ وحتى سن التقاعد الدولي في ١٩٦٢، أشتهر كحكم دولي بمساواته لطرفي المباراة دون النظر إلى لون القمصان خافيًا إنتماءه للقلعة البيضاء حين تلمس يداه صافرة التحكيم، وكان النادي الأهلي نفسه يطالب بتعيينه حكمًا لمبارياته لشهرته بالعدالة الكروية إلى جنب تميزه الفني.

شهد عام ١٩٦٧ على تعيينه كأول لاعب كرة قدم يرأس نادي الزمالك، وظل رئيساً للقلعة البيضاء حتى أغسطس ١٩٨٤ باستثناء عام ١٩٧١ فقط والذي تولى فيه المستشار توفيق الخشن رئاسة النادي.

وفي الأزمة الأكبر في عهده حين أصدر قرار من الدولة بإقامة أكاديمية إيطالية على مقر نادي الزمالك القديم "مكان مسرح البالون حاليًا"، ووقف زامورا أمام القرار لحين الإنتقال المقر الحالي بميت عقبة، وكان ينهي عمله بوزارة الزراعة ثم يذهب ليحمل على أكتافه مواد البناء من المقر القديم إلى الجديد رفقة العملاء.
ومن أشهر أقوال زامورا:

-مكانة نادى الزمالك أكبر وأعظم من أى شخص مهما بلغت رفعة منصبه.

-مهما بلغ قدر الاشخاص فلن يضيفون شيئا لاسم نادى الزمالك..بل نادى الزمالك هو من سيضيف اليهم.

شاهد الفيديوهات
zamalek fans
التعليقات