سبحان الله - الزمالك اليوم

البلوز يطحن ليفربول ويقترب من الليجا الإنجليزية

2010-05-02t18:33:40+03:00 - القاهرة

بقلم :   
البلوز يطحن ليفربول ويقترب من الليجا الإنجليزية


أخبار أخرى
الغندور يكشف تطورات الحاله الصحيه لـمحمد السيد
الغندور يكشف مفاجأه بشأن شركه الكره
كيف علق شيكابالا على تألق عمر عبد العزيز في ظهوره الأول مع فريق الزمالك
أحمد دويدار يرد على هجوم قناة الأهلي عليه بسبب انتقاده للإدارة
تصريح مثير من شيكابالا بشأن مستقبل حسام حسن مع المنتخب: لهذا السبب يجب أن يستقيل فوراً
خالد الغندور يكشف كواليس أزمة شركة الكرة بالزمالك.. اجتماع مرتقب بدعوة من فاروق جعفر
ميدو يفتح النار بسبب المخالفات داخل الزمالك.. ويتوعد بكشف تفاصيل مالية وإدارية خطيرة
خالد الغندور يكشف سبب عدم معاقبة شيكو بانزا بعد واقعة خلع الشورت في مباراة المقاولون
خالد الغندور يكشف تفاصيل أزمة يوسف وائل فرنسي في الزمالك.. ومسؤول بالجهاز الفني يتدخل لحلها
معتمد جمال يعنف ثنائي الزمالك ويشيد بهؤلاء عقب الخسارة أمام وادي دجله
مركز لا يليق.. ترتيب مجموعة الزمالك في كأس عاصمة مصر عقب الخسارة من دجله
رابطة الأندية تحتفي بتألق عمر عبد العزيز مع الزمالك: مستقبل حراسة مصر في أمان
قرار معتمد جمال عقب الخسارة من وادي دجله في كأس عاصمة مصر
منتصر الرفاعي يعلق على توقيت ظهور عمر عبد العزيز مع فريق الزمالك
لأول مرة في هذا الدور.. حجز تذاكر مباراة الزمالك القادمة في كأس مصر

أصبح تشلسي على بُعد مباراة واحدة من كسر احتكار مانشستر يونايتد والفوز بلقب البطل للمرة الأولى منذ 2006 بعدما حسم مواجهة القمة مع مضيفه ليفربول (2-صفر) يوم الأحد على ملعب "آنفيلد" في المرحلة السابعة والثلاثين قبل الأخيرة من الدوري الإنكليزي لكرة القدم.



وقد يكون تشلسي حسم اللقب منطقياً في حال لم تسجل مفاجأة مستبعدة في المرحلة الختامية لأنه يستقبل ويغان أثلتيك الذي ضمن بقاءه في دوري الأضواء، ما يعني أن المباراة ستكون هامشية بالنسبة للأخير.



ورفع فريق المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي رصيده إلى 83 في الصدارة بفارق أربع نقاط عن مانشستر يونايتد الذي يلعب مع ضيفه سندرلاند.



وكان ليفربول العقبة الكبيرة الأخيرة بين تشلسي وحلم استعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ 2006، وكان من المفترض أن تكون المواجهة قمة بكل ما للكلمة من معنى لما تحمله من أهمية للفريقين، لأن فوز تشلسي على "الحمر" يعني فتح الطريق أمامه لكي يتوج باللقب، أما ليفربول فكان يأمل بمصالحة جماهيره بعد الموسم المخيب الذي قدمه وآخر فصوله خروجه من نصف نهائي مسابقة الدوري الأوروبي على يد أتلتيكو مدريد الإسباني، والاحتفاظ ببريق أمل وإن كان ضئيلاً جداً من أجل محاولة الحصول على المركز الرابع، آخر المراكز المؤهلة إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا.



لكن ليفربول لم يقدم شيئاً يشفع له في أن يبقى ضمن دائرة الصراع مع توتنهام ومانشستر سيتي على المركز الرابع، وبدا أنه "يفضل" فوز تشلسي باللقب على حساب غريمه التقليدي مانشستر يونايتد الذي يبحث عن لقبه الرابع على التوالي والانفراد بالرقم القياسي من حيث عدد الألقاب الذي يتقاسمه حاليا مع ليفربول بالذات (18 لكل منهما).



ومن المرجح أن تكون هذه المباراة هي الأخيرة للمدرب الإسباني رافاييل بينيتيز على ملعب "آنفيلد" لأنه اتهم إداريي ليفربول بعدم تلبية الوعود التي أطلقوها لمدرب فالنسيا السابق من أجل إقناعه بتمديد عقده، ما يعزز صحة الشائعات التي تتحدث عن انتقاله الموسم المقبل إلى إيطاليا للإشراف على يوفنتوس.



وضمن ليفربول على أقله المركز السابع الذي يؤهله للمشاركة في "يوروبا ليغ" الموسم المقبل بسبب حرمان بورتسموث الذي وصل إلى نهائي الكأس المحلية، من المشاركة الأوروبية الموسم المقبل بسبب الأزمة المالية التي يعيشها.



يذكر أن بورتسموث هبط الى الدرجة الأولى لكن كان بإمكانه المشاركة في "يوروبا ليغ" حتى لو خسر نهائي الكأس المحلية أمام تشلسي، وذلك لأن الأخير سيشارك في دوري الأبطال.



وفك تشلسي اليوم العقدة التي لازمته في "آنفيلد" حيث لم يفز على "الحمر" منذ 2 تشرين الأول/أكتوبر 2005 عندما تغلب على مضيفه (4-1)، وهو دخل إلى هذه الموقعة بمعنويات مرتفعة جدا بعدما سحق ضيفه ستوك سيتي (7-صفر) في المرحلة السابقة بفضل ثلاثية من الإيفواري سالومون كالو وثنائية من نجم وسطه فرانك لامبارد.



وفي حال تعادل مانشستر مع سندرلاند فسيتوج تشلسي باللقب من الناحية النظرية لأنه يملك فارق أهداف كبير (+63 مقابل +53)، أما في حال سقوط مانشستر فسيتوج الفريق اللندني رسمياً للمرة الرابعة في تاريخه بعد أعوام 1955 (الدرجة الأولى سابقاً) و2005 و2006.



كان ليفربول الأخطر في بداية اللقاء وكان قريباً من افتتاح التسجيل في الدقيقة 11 بكرة صاروخية أطلقها الإيطالي ألبرتو أكويلاني من خارج المنطقة لكن محاولته لامست العارضة وواصلت طريقها إلى خارج الملعب.



ثم غابت الفرص تماماً وانحصر اللعب في وسط الميدان حتى الدقيقة 33 حين أهدى القائد ستيفن جيرارد الضيوف هدية ثمينة عندما أخطأ في إعادة الكرة إلى حارسه الإسباني خوسيه رينا ومن وسط ملعب فريقه فخطفها الإيفواري ديدييه دروغبا من أمام الحارس ثم تخطاه ووضعها داخل الشباك الخالية.



وأعطى هذا الهدف الدفع المعنوي لتشلسي فتحرر لاعبو الفريق اللندني من حذرهم وحصلوا على فرصة سريعة لتعزيز تقدمهم بهدف ثان لكن الكرة البعيدة التي أطلقها نجم الوسط فرانك لامبارد من حدود المنطقة مرت قريبة جدا من القائم الأيسر في الدقيقة 36.



وتعرض ليفربول لضربة بإصابة الأرجنتيني ماكسي رودريغيز ما اضطر بينيتيز إلى إخراجه وإدخال الجناح الهولندي راين بابل قبل ثلاثة دقائق من نهاية الشوط الأول الذي شهد في ثوانيه الأخيرة مطالبة لاعبي تشلسي بركلة جزاء لمصلحة الإيفواري كالو الذي كان يتجه للانفراد برينا قبل أن يسقط بعد دفعة من البرازيلي لوكاس ليفا، لكن الحكم آلن رايلي أمر بمواصلة اللعب.



وعوض الفريق اللندني هذه الفرصة في بداية الشوط الثاني وعزز تقدمه بهدف ثان في الدقيقة 54 بعد لعبة جماعية مميزة وصلت عبرها الكرة إلى الفرنسي نيكولا أنيلكا الذي كسر مصيدة التسلل على الجهة اليمنى ثم لعب عرضية أرضية وصلت إلى لامبارد الذي أودعها شباك رينا، وكان هذا الهدف كافياً لإطلاق رصاصة الرحمة على اللقاء الذي افتقد بعدها إلى الاندفاع من قبل الطرفين فغابت الفرص الحقيقية حتى صافرة النهاية.


شاهد الفيديوهات
zamalek fans
التعليقات