سبحان الله - الزمالك اليوم

صديق الضابط منسى يحكى مواقف مثيره لحظة دفنه

2020-05-21t13:54:40+02:00 - القاهرة

بقلم :   محمد مزيد
صديق الضابط منسى يحكى مواقف مثيره لحظة دفنه


أخبار أخرى
تعليق أحمد الطيب على تعادل منتخب مصر مع إسبانيا .. وتقييم للاداء
تعليق حسام حسن بعد تعادل المنتخب مع إسبانيا
أحمد عبد الحليم يعلق على تعادل منتخب مصر .. ويُشيد بهؤلاء
خالد الغندور يكشف تفكير الادارة بخصوص أحمد الجفالى
خالد الغندور : هذا هو تفكير الزمالك لحسم الجدل فى ملف حراسة المرمى
صبحى عبد السلام يتغنى بلاعب الزمالك
محمد الليثى يعلق على تعادل مصر مع إسبانيا
أحمد الخضرى يعلق على تعادل مصر مع إسبانيا
تعليق حسن المستكاوى على تعادل مصر مع إسبانيا
خالد طلعت يعلق على تعادل مصر مع إسبانيا .. وإشادة بحسام حسن
تعليق أحمد دويدار على تعادل منتخب مصر مع إسبانيا
تعليق هشام يكن على تعادل مصر مع إسبانيا
تعليق أحمد عيد عبد الملك على تعادل مصر مع منتخب إسبانيا
تعليق أحمد عبد الباسط على تعادل مصر مع إسبانيا
خبر حزين : الزمالك يبحث الاعتذار عن المشاركة فى هذه البطولات.. وتعليق بسيط
ولان الرياضة لا يمكن ابداً أن تكون منفصله عن واقع الحياه للمواطن ، فنحن هنا فى الزمالك اليوم نحرص أن نكون معكم فى كل شيء عام ، نشعر من جانبنا أنه من الممكن ان يهم المواطن .

من اجل هذا تاتى متابعة الزمالك اليوم لكل ما يخص الشأن العام فى هذه الفترة من باب مسئوليتنا الوطنيه .

وفى هذا السياق ومن هذا المنطلق استضافت الاعلامية بسمة وهبة بالامس صديق الراحل أحمد منسي ، المحامي، رأفت بلاط .

وسرد البلاط واقعة دفن منسى ، حيث قال إنه ومنذ أن رأى منسي في المستشفى كان كأنه نائما في منتهى السكون والسكينة.

وأشار بلاط،  إلى أن الدورة الدموية للمتوفي تتوقف، لكن الشهيد لا، وهذا ما حدث من المنسي، لآخر لحظه ينزف حتى لحظة الدفن.

وأكمل : النزيف كان بسبب جرح قطعي أسفل فروة الرأس طولة 2 سم ونصف، وكسر في قاع الجمجمة، أما باقي الجسد فكان خالياُ تماماً من الإصابات.

وقال صديق منسى أنه وعلى الأرجح هي ليست طلقة لأن الطلقة يكون لها مكان للخروج، ويبدو أنها شظية طلقة دخلت في رأسه وهو مستلقي خلال تعامله مع التكفيريين، ومع النزيف استشهد.

وواصل : كان هناك كدمة أسفل عينيه يبدو أنها بسبب ارتطام رأسه بالأرض.

وعن يوم الدفن قال صديق منسى، إنه وعند الدفن يتم وضع المتوفي على جانبه الأيمن، وفي الحالة الطبيعية اليد إما تنزلق إلى جانب الجسد أو يكون بها حاله تيبس بعد مرور 36 ساعة على وفاته،الا أنه ما حدث مع المنسى كان غير ذلك وهو أن يده تحركت حركة كاملة حتى حضن والده.

وختم : فى هذه اللحظة وصف الحضور الموقف وقالوا  "منسي صاحي"، فيما انهار الرجل الذي كان يساعدهم في الدفن، وحاول أن يزيح يديه لكنهم طلبوا منه أن يتركها كما هي لأنه كان يحب والده كثيرا.


شاهد الفيديوهات
zamalek fans
التعليقات