سبحان الله - الزمالك اليوم

حكايات الزمالك اليوم فى العيد .. الحكاية الاولى

2020-05-24t16:47:47+02:00 - القاهرة

بقلم :   محمد مزيد
حكايات الزمالك اليوم فى العيد .. الحكاية الاولى


أخبار أخرى
فاروق جعفر يشيد بثنائي الفراعنه
رساله فتحى سند للفراعنه قبل مواجهه نيوزيلندا
الجبالي يكشف حقيقه الاهلاويه من الزمالك .. ويتسأل
خالد الغندر يثير الجدل
تصريحات ناريه من جنش بشأن الزمالك
أحمد صالح يطالب بهذا فى الزمالك .. ويشيد بهؤلاء
عمرو أديب تعليقا على منح الزمالك قطعة الأرض: فرصة تاريخية
الزمالك يحسم موقف عدي الدباغ من الرحيل .. وهل يوجد عروض
سهام الحضري تعلق على انضمامها لسيدات الزمالك .. والتشابه في الاسم مع الحضري
ممدوح عباس يعلن الابتعاد مؤقتًا عن المشهد ويؤكد: الزمالك في أيدٍ أمينة
مصدر بالزمالك: الانتهاء من 7 قضايا تمهيدًا للحصول على الرخصة الأفريقية
حقيقة عودة أحمد عبد القادر إلى الأهلي في الموسم الجديد
الزمالك يعقد اجتماعًا طارئًا لمناقشة ملف أرض 6 أكتوبر
تقارير: الكاف يعلن ملامح دوري الأبطال والكونفدرالية.. نظام القيد والمواعيد كاملة
اتحاد الكرة يعتمد تشكيل لجنة استئناف تراخيص الأندية
كل عام وانتم بخير بمناسبة عيد الفطر المبارك .

ومن باب تغيير الاجواء التى نعيشها فى ظل كورونا ، نرص لكم يومياً وعلى مدار أيام العيد ، عدة قصص مختلفه تخص اهل الفن او الرياضة أو السياسه .

ونبدا أولى هذه القصص الان مع العندليب الاسمر عبد الحليم حافظ ، الذى يعشقة الملايين .

عُرف الفنان عبدالحليم حافظ، بعلاقته القويه مع الملك الحسن الثاني، ملك المغرب منذ كان وليًا للعهد.

والتقى الراحلان لاول مره مع بعضهم، في المغرب ،وقد جمع بينهما كما وصفه حليم بأنه حب إلهي، ونشأت بينهما صداقة وطيدة جداً .

فى فترة ما سادت العلاقة بين حليم والملك حسن بعض الفتور نتيجة بعض الوشايات ، حتى وصلت الى حد منع اذاعة اغانى عبد الحليم فى المغرب ، قبل ان يتم توضيح الصورة للملك الحسن ويعرف الحقيقة .

وفي عام 1969طلب الملك الحسن، من حليم عمل أغنية بمناسبة «عيد العرش»، للملك الحسن عن طريق السفارة المغربية بالقاهرة، وبعد أن استمع إليها الملك أعجب بها ثم قام بتوجيه الدعوة إلى حليم، لحضور احتفالات عيد ميلاده.

وبالفعل سافر حليم الى المغرب للمشاركة في عيد ميلاد الملك الحسن وفى ليلة وصوله إلى الرباط أقام الملك الحسن، حفل عشاء كبير بقصر «الصخيرات»، حضره حليم، وبليغ حمدي، وأحمد فؤاد حسن، ومجدي العمروسي، وعدد من المرافقين لعبد الحليم .

فى عام 1972 و عندما حدث الانقلاب الفاشل على الملك الحسن فى المغرب كان عبد الحليم حافظ ، موجود فى المغرب ، ويقوم بعمل مونتاج لأغنيته الجديدة بمبنى الإذاعة المغربيه .

وفجأة قامت قوات الانقلاب بمحاصرة مبنى الإذاعة أثناء وجود حليم بداخله، وبعد محاصرة مبنى الإذاعة بدقائق توجه الضابط المسئول عن محاصرة الإذاعة إلى حليم في الأستوديو ، وطلب منه أن يذيع البيان الخاص بالانقلاب ولكن حليم رفض رفضًا مطلقاً .

رفض عبد الحليم اذاعة بيان الانقلاب جاء برغم محاصرته بالجنود المدججين بالسلاح وقد أراد حليم الخروج من هذا المأزق عن طريق اقناع ضباط الانقلاب أنه مصرى ، وليس من الطبيعى اذاعة بيان مثل هذا .

ثم تابع حديثه للضابط قائلا : كيف اقرأ البيان وأنا مريض؟ فاقتنع الضابط بوجهة نظر حليم ليبحث عن شخص أخر، يذيع البيان وبعد دقائق فشل الانقلاب وبدأت القوات المحاصرة لمبنى الإذاعة في الهروب ثم عاد حليم إلى فندق «هيلتون»سيرًا على الأقدام من مبنى الإذاعة حتى الفندق .

وبدأ يحكى حليم للحاضرين ما حدث خلال الساعات العصبية التي قضاها في مبنى الإذاعة ، حيث سألة أحد الجالسين وماذا كنت ستفعل إذا لم يقتنع الضابط بوجهة نظرك في عدم إلقاء البيان.

فرد حليم بدون تردد قائلا: «أموت ولا أخون صديقي الملك الحسن»، هذه بعض المواقف التي جعلت الملك الحسن يختاره صديقًا له .

شاهد الفيديوهات
zamalek fans
التعليقات