سبحان الله - الزمالك اليوم

عمرو ادهم يعلق بقوة على حيثيات الحكم لصالح خالد بوطيب ضد الزمالك

2024-05-29t12:18:20+03:00 - القاهرة

بقلم :   أحمد المدبولي
عمرو ادهم يعلق بقوة على حيثيات الحكم لصالح خالد بوطيب ضد الزمالك


أخبار أخرى
رساله فتحى سند للفراعنه قبل مواجهه نيوزيلندا
الجبالي يكشف حقيقه الاهلاويه من الزمالك .. ويتسأل
خالد الغندر يثير الجدل
تصريحات ناريه من جنش بشأن الزمالك
أحمد صالح يطالب بهذا فى الزمالك .. ويشيد بهؤلاء
عمرو أديب تعليقا على منح الزمالك قطعة الأرض: فرصة تاريخية
الزمالك يحسم موقف عدي الدباغ من الرحيل .. وهل يوجد عروض
سهام الحضري تعلق على انضمامها لسيدات الزمالك .. والتشابه في الاسم مع الحضري
ممدوح عباس يعلن الابتعاد مؤقتًا عن المشهد ويؤكد: الزمالك في أيدٍ أمينة
مصدر بالزمالك: الانتهاء من 7 قضايا تمهيدًا للحصول على الرخصة الأفريقية
حقيقة عودة أحمد عبد القادر إلى الأهلي في الموسم الجديد
الزمالك يعقد اجتماعًا طارئًا لمناقشة ملف أرض 6 أكتوبر
تقارير: الكاف يعلن ملامح دوري الأبطال والكونفدرالية.. نظام القيد والمواعيد كاملة
اتحاد الكرة يعتمد تشكيل لجنة استئناف تراخيص الأندية
الأسيوطي يكشف مناطق هامة حول أرض الزمالك تُزيد من قيمة الأرض
حرص عمرو أدهم عضو مجلس إدارة نادي الزمالك على التعليق على حيثيات الحكم في قضية اللاعب المغربي خالد بوطيب لاعب الفريق السابق.

وهي القضية التي بسببها تم ايقاف القيد عن نادي الزمالك لمدة 3 فترات أو لحين سداد مستحقات اللاعب التي تم الحكم لصالحه من أجلها.

عمرو أدهم وعبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر نشر الحيثيات وعلق قائلا:

أنشر اليوم بعض حيثيات حكم محكمة التحكيم الرياضي في قضية خالد بو طيب لتعريف الرأي العام ببعض تفاصيل القضية تاركا الحكم للرأي العام الزملكاوي لتحديد المسئول ومحاسبته معنويا وأخلاقيا وهي الحيثيات التي قد تكون محل اهتمام جهات رسمية أخرى ترغب في التعرف على الحقيقة..

وتابع: فى كثير من الأحيان قد يفلت الجاني من الملاحقة الجنائية وهي العقوبة الدنيوية إما للتحوط أو للتواطؤ أو للقصور في تطبيق أحكام القوانين الوضعية، تتبقي العقوبة الإلهية وهي غير معلومة الموعد لارتباطها بالأمر الإلهي في انقضاء الأجل.. وما بين العقوبة الدنيوية والعقوبة الإلهية تبقى عقوبة الرأي العام وعقوبة الضمير وإذا سلمنا بأن عقوبة الضمير تتعاظم أو تتضاءل لاختلافات في التكوين النفسي ونعمة الإحساس والاعتراف بالخطأ ومراجعة النفس، فإنه لا يتبقى إلا عقوبة الرأي العام التي طالما كان لها دور فعال في القصاص من الجاني في مجتمعات الوعي والإدراك والعلم، وهذه المقدمة كانت ضرورية عند التعرض لقضية شغلت الرأي العام الزملكاوي والذي قد يكون هو صاحب الحكم على المسئول إذا ما اهتم بمتابعة بعض وقائع القضية.
وجاء نص الحيثيات التي نشرها كالتالى.








شاهد الفيديوهات
zamalek fans
التعليقات