ما حدث اليوم في نادي الزمالك ليس مجرد خبر عابر أو تفصيلة صغيرة يمكن تجاهلها، بل يمثل جرس إنذار جديد لكل زملكاوي لا يزال يهتم بمستقبل الكيان.
اللى حصل لجنة من هيئة الأوقاف المصرية دخلت النادي اليوم لإجراء معاينة وتفتيش شامل، وذلك بسبب شبهات استيلاء على قطعة أرض مملوكة للهيئة.
الكارثة كما قيل أن النادي لا يملك أي أوراق رسمية تثبت حقه في هذه الأرض، مما يعني أن جزءاً من ممتلكاته قائم على أرض لا يملكها رسمياً.
ما وصل الينا أن الأوقاف لم تأتى للمراقبة فقط، بل للمطالبة بحقها، سواء بمبالغ مالية ضخمة أو بالاستحواذ على المحلات الموجودة على سور النادي، وهي نفس المحلات التي كان المجلس يخطط لبيعها لمستثمرين لسداد ديون وأزمات مالية.
اللجنة تواجدت فى مقر النادى وقامت بتحديد المواقع التي يمكن استثمارها لصالحها بالمشاركة مع الزمالك بنسب محددة.
ويبقى السؤال : كيف وصل نادي بحجم الزمالك إلى مرحلة تهدد فيها ممتلكاته وأرضه؟
ما يحدث اليوم هو نتيجة سنوات من العشوائية وسوء الإدارة وغياب الرؤية الواضحة، وكل يوم يكشف عن مصيبة جديدة، وكل مرة يدفع ثمنها الجمهور وحده، بسبب اخطاء 25 سنة ادارة منذ عام 2000 وحتى الآن، والكل مسئول دون استثناء.