أعلنت اللجنة المُعينة لإدارة النادي الإسماعيلي في بيان رسمي منذ قليل اعتذارها عن عدم الاستمرار في إدارة شؤون النادي خلال الفترة المقبلة.
وأرجعت اللجنة قرارها إلى نقص السيولة المالية، الأمر الذي صعب عليها التعامل مع الأزمات المتراكمة داخل النادي.
وأوضحت اللجنة أن السبب الرئيسي للانسحاب يكمن في العجز عن سداد الديون الدولية المتراكمة، والتي أصبحت عبئ مالي كبير يعيق الاستمرار في إدارة النادي.
كما أكدت أنها سلمت الملف بالكامل إلى وزير الشباب والرياضة بعد فشل جميع محاولات حل الأزمة، مشيرة إلى تعثر مفاوضات دخول مستثمر جديد بسبب عدم التوصل إلى اتفاق يضمن الحفاظ على هوية النادي وتاريخه.
وفي ختام البيان، شددت اللجنة على أنها تغادر دون تحميل النادي أي مديونيات جديدة، بعد أن نجحت خلال فترة إدارتها في معالجة عدد من الأزمات المالية والفنية بشكل جزئي.