شهد نادي الزمالك حالة من الارتباك التنظيمي المعتاد قبل مواجهة الفريق أمام سموحة، ضمن مؤجلات الجولة الـ14 من مسابقة الدوري الممتاز.
الى جانب أزمة عدم توافر حافلات للجماهير، بالعدد الكافي، وهو سوء تنظيم فج لان بصراحة معندناش ادارة.
الأزمة لم تتوقف عند حدود الجماهير بل امتدت إلى الصحفيين والمصورين المكلفين بتغطية اللقاء. فبحسب ما تم تداوله، أعلن الجروب الرسمي المخصص للإعلاميين، قبيل المباراة بساعات، عن قرار مجلس الإدارة بتوفير حافلة لنقل الصحفيين، مع تخصيص رقم للتنسيق.
إلا أن الصحفيين الذين حضروا إلى بوابة رقم 7 فوجئوا بعدم وجود أي ترتيبات فعلية، وانتظروا لأكثر من ساعة ونصف قبل أن يتم إبلاغهم بعدم وجود إخطار داخلي بشأن الحافلة من الأساس.
وتكشف هذه الواقعة عن وجود خلل إداري واضح في آلية التواصل والتنسيق داخل النادي، خاصة في ظل غياب المتابعة الميدانية من المسؤولين المعنيين، سواء على مستوى الإدارة التنفيذية أو المنظومة الإعلامية، ما فتح باب التساؤلات حول أسباب تكرار مثل هذه الأزمات التنظيمية في مناسبات مهمة.
كما أثارت الواقعة استغراب بعض أعضاء مجلس الإدارة، الذين أبدوا دهشتهم من عدم علم بعض المسؤولين التنفيذيين بقرارات تم الإعلان عنها رسمياً عبر المنصات التابعة للنادي، في مشهد يعكس فجوة واضحة بين البيانات المعلنة وآليات التنفيذ على أرض الواقع.