حمل الدنماركي ييس توروب، المدير الفني لـ الأهلي، جهاز الكرة وإدارة النادي مسؤولية التعاقدات الهجومية التي أُبرمت خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية.
وعلى رأس هذه التعاقدات بالطبع الثنائي كامويش ومروان عثمان.
وكشفت مصادر من داخل الاهلى أن توروب تحدث في جلسات مغلقة عن طلبه التعاقد مع مهاجمين من مميزين مع بداية الميركاتو الشتوي.
إلا أن تنفيذ مطالبه تأخر قبل أن يتم ضم لاعبين لم يكونا على المستوى المطلوب وهو ما ينطبق على كامويش، إلى جانب افتقاد مروان عثمان للخبرات الكافية من وجهة نظره.
وأضافت المصادر أن المدير الفني يرى أن كامويش انضم للفريق دون اكتمال جاهزيته البدنية والفنية، في وقت يحتاج فيه الأهلي إلى حلول هجومية عاجلة، خاصة في ظل عدم اقتناعه الكامل بإمكانيات محمد شريف.
وأشار توروب إلى أن الفريق ينجح في فرض سيطرته وصناعة الفرص والوصول المتكرر إلى مرمى المنافسين.
إلا أن اللمسة الأخيرة تظل الأزمة الأبرز، ما يعكس وجود مشكلة واضحة في مركز رأس الحربة.