طالب أحمد مرتضى منصور عضو مجلس إدارة النادي الاسبق، بسرعة صرف رواتب الموظفين بالزمالك.
واكد على أن العاملين البسطاء كانوا دائما بمقدمة أولويات الإدارة بفترة وجوده، وان القلعه البيضاء عندما تركها المجلس كانت مديونيته تُقدّر بنحو 100 مليون جنيه فقط.
واشار الى أن تلك المبالغ كانت محجوز عليها وكان يسعى المجلس لفك الحجز عنها، والمصروفات السنوية للابيض كانت تصل لنحو مليار جنيه.
وتابع في حين كانت الإيرادات من الاشتراكات تُقدّر بحوالي 200 مليون جنيه، والمجلس كان يعمل على زيادة الموارد المالية للنادي رغم التحديات.
وشدد على ان اللاعبين بفرق كرة القدم والألعاب الرياضية لم تكن لديهم رواتب متأخرة بتلك الفترة.
وأتم كما لم تكن موجود أحكام مالية على النادي تخص المدربين المساعدين، والأولوية كانت دائما لصرف مستحقات العاملين بالابيض.