أبدى الفرنسي كلود لوروا، المدير الفني السابق لمنتخب السنغال، استياءه من قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بسحب لقب كأس أمم أفريقيا من منتخب السنغال ومنحه لمنتخب المغرب.
هذا القرار الفاسد على خلفية أزمة المباراة النهائية وما شهدته من انسحاب ثم استئناف.
القرار الذى يؤكد مدى الفساد الموجود فى الاتحاد الافريقى، ومش غريبة عليه، سبق قبل كدا ومنح الاهلى لقب نادى القرن بلوائح تفصيل، حرص كلود لوروا، التعليق على هذا القرار الفاضح.
وفي تصريحات لـ “ليكيب” الفرنسية، أكد لوروا أنه لم يكن يتوقع أن تصل الأمور داخل الكاف إلى هذا الحد، واصفاً القرار بالمثير للجدل.
كما أشار إلى أن طريقة إدارة الاتحاد في عهد باتريس موتسيبي كانت تميل نحو منح اللقب للمغرب منذ البداية، وما حدث يعكس وجود كواليس وتحركات أثرت على مسار القرار.
وأكد أن القضية لم تُحسم بعد، مؤكداً لجوء السنغال إلى محكمة التحكيم الرياضي في لوزان لاستعادة حقه.
وأتم : المنتخب السنغالي قد يتوج باللقب مرتين: الأولى على أرض الملعب، والثانية عبر المسار القانوني، في حين يرى أن الخاسر الأكبر من هذه الأزمة هو “الكاف” نفسه.