يستعد الاتحاد الجزائري لكرة القدم خلال الساعات القادمة لتقديم شكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم.
هذه الشكوى اعتراضاً على القرارات التحكيمية التي شهدتها مباراة منتخب الجزائر أمام نظيره الأرجنتين، والتي انتهت بخسارة الجزائر بثلاثة أهداف دون رد، في افتتاح مباريات المجموعة العاشرة من تصفيات كأس العالم.
وبحسب ما أفادت به مصادر داخل الاتحاد الجزائرى فإن الشكوى تستند إلى حالتين تحكيميتين يعتبرهم الجانب الجزائري مؤثرتين في مجريات اللقاء.
الأولى تتعلق بتدخل ليونيل ميسي على المدافع عيسى ماندي في الدقيقة 32، وهي الحالة التي يرى الاتحاد أنها كانت تستوجب بطاقة حمراء، إلا أن الحكم البولندي سيمون مارسينياك تجاهل احتساب أي مخالفة، دون الذهاب لتقنية الـ (VAR).
أما الحالة الثانية فتخص تدخل لاعب الوسط أليكسيس ماك أليستر على اللاعب الجزائري إبراهيم مازة في الدقيقة 74، بعد تعرض الأخير لضربة بالمرفق في الوجه وسقوطه داخل منطقة الجزاء، دون أن تُحتسب ركلة جزاء لصالح منتخب الجزائر منتخب الجزائر لكرة القدم.
وأوضح مصدر فى الاتحاد الجزائري أن الحالتين تم اثباتهم ضمن شكواه الرسمية المقدمة إلى الفيفا، مطالباً بإعادة مراجعة القرارات التحكيمية التي شهدتها المباراة.