حرص الناقد الرياضى معتز الشامى الدفاع عن محمد صلاح لاعب منتخب مصر ونادى ليفربول السابق، ضد ما وصفه بهجوم الجهلاء.
الحمد لله إنى على المستوى الشخصي لا أتابع إعلامنا الرياضي الجميل اللذيذ المطرمخ منذ سنوات، ليتحدث الشامى عن إحدى الحلقات التي كانت تنتقد صلاح.
وعبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك كتب معتز الشامي مدافعاً :
يعطون أنفسهم الحق في التقليل من محمد صلاح، اللاعب الذي صنع اسمه بين عظماء اللعبة، ورفع راية مصر في أكبر ملاعب العالم، ليسجل نفسه كأسطورة مصرية وحيدة في تاريخ اللعبة ..
بينما يتحول مجرد السؤال عن جدوى ضم لاعب ناشئ لم يترك بصمة واحدة مع فريق 19 سنة ، أو المنتخب حتى الآن.. إلى جريمة لا تُغتفر!
المشهد كان كاشفا للغاية في استوديو " للضحك" أعضاءه ، بلا قيمة فنية في مجال اللعبة .. بل ولا يعرف الجمهور بصمتهم في الملاعب ، وآخر يتعامل مع الرياضة بنفس الحضور الذي عرفه به الجمهور إلا في أدوار الكومبارس ، يجلسان بكل ثقة ليمنحا أنفسهما حق تقييم محمد صلاح والتقليل من قيمته التاريخية.
فجأة أصبح صلاح هو المستهدف بالنقد والتقليل !
صلاح الذي أرعب أوروبا لسنوات، وكسر الأرقام القياسية، وحمل اسم مصر إلى مكانة لم يصل إليها أي لاعب مصري قبله في التاريخ.
هؤلاء المضحكين .. يقللون منه ومن قيمته
أما "اللاعب الصغير" الذي لم يقدم شيئاً بعد، فممنوع الاقتراب منه أو مناقشة استدعائه أو تقييم مستواه( الذي لا يعرفه أحد ) ، لأن هناك من قرر مبكرا صناعة أسطورة قبل أن تبدأ الحكاية أصلاً.
هذه ليست آراء فنية، بل حالة من الإفلاس المهني والانحياز الفج.
من حق الجميع انتقاد أداء صلاح داخل الملعب، لكن محاولة النيل من قيمته التاريخية لإنتاج بطولات وهمية لأشخاص آخرين، هي ممارسة لا تحترم عقل المشاهد ولا تاريخ الكرة المصرية.
سيبقى محمد صلاح رمزاً كروياً مصرياً استثنائياً، أكبر من هذه المحاولات البائسة، وأكبر من استوديوهات تحاول صناعة نجوم بالكلام، بينما تهاجم نجما صنع مجده بالأرقام والإنجازات..
خسئتم