تتجه الأنظار في بطولة كأس العالم إلى المنافسة المحتدمة بين المنتخبات لاحتلال المركز الثالث في مجموعاتها، خاصة مع النظام الجديد الذي يمنح عدد من هذه المنتخبات فرصة التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
وفي ظل تقارب المستويات والنتائج، تصبح التفاصيل الصغيرة عامل حاسم في تحديد هوية المتأهلين إلى دور الـ32.
ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" على مجموعة من المعايير الدقيقة لترتيب المنتخبات صاحبة المركز الثالث، حيث يأتي في مقدمتها عدد النقاط التي جمعها كل منتخب خلال مباريات دور المجموعات.
ويمنح هذا المعيار الأفضلية للمنتخب الذي نجح في حصد أكبر عدد من النقاط مقارنة بمنافسيه.
وفي حال تساوي منتخبين أو أكثر في عدد النقاط، يتم الانتقال إلى معيار فارق الأهداف، الذي يتم احتسابه من خلال طرح عدد الأهداف التي استقبلها المنتخب من إجمالي الأهداف التي سجلها خلال مباريات المجموعة.
ويمنح هذا المؤشر أفضلية للمنتخبات الأكثر توازن على المستويين الهجومي والدفاعي.
أما إذا استمر التساوي بعد تطبيق معيار فارق الأهداف، فيتم اللجوء إلى عدد الأهداف المسجلة. ويحتل المنتخب الذي أحرز أهداف أكثر مركز متقدم في الترتيب.
وفي حال استمرار التعادل بين المنتخبات، يتم الاحتكام إلى معيار اللعب النظيف، والذي يعتمد على سجل البطاقات الصفراء والحمراء التي حصل عليها اللاعبون وأفراد الأجهزة الفنية طوال مرحلة المجموعات.
ويمنح هذا المعيار الأفضلية للمنتخب الأقل تعرض للعقوبات والانذارات.
وإذا لم تفصل جميع المعايير السابقة بين المنتخبات المتساوية، يتم الرجوع إلى أحدث تصنيف عالمي صادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".