تسود حالة من الاستغراب بين جماهير نادي الزمالك بسبب الطريقة التي تم بها التعامل مع ملف اللاعب أحمد محمود، الذى قرر النادى الاستغناء عنه.
حيث تم ابلاغه برفع اسمه من قائمة الفريق وأصبح لاعب حر، بعدما كان اللاعب قريب من الانتقال إلى نادي زد خلال الفترة الماضية مقابل مقابل مالي يستفيد منه النادي.
قبل أن تتغير الأمور بشكل مفاجئ عقب رحيل جون إدوارد، المدير الرياضي السابق.
ترجع الواقعة إلى إن جون إدوارد كان قد اتخذ قبل نحو أسبوعين قرار بعدم استمرار أحمد محمود مع الزمالك، مع الاتجاه نحو تسويقه وبيعه خلال فترة الانتقالات الحالية.
حيث دخل نادي زد في مفاوضات للحصول على خدمات اللاعب، وكان المقابل المالي المطروح لإتمام الصفقة يبلغ 7 ملايين جنيه.
وشهدت المفاوضات بين الزمالك وزد خلاف حول القيمة المالية للصفقة، إذ تمسك مسؤولو القلعة البيضاء بالحصول على 7 ملايين جنيه، في الوقت الذي كان يرغب فيه نادي زد في دفع 5 ملايين جنيه فقط، وكانت المفاوضات تسير في اتجاه الوصول إلى اتفاق نهائي بين الطرفين، بما يضمن حصول الزمالك على مقابل مالي نظير الاستغناء عن اللاعب.
إلا أن رحيل جون إدوارد عن منصبه أدى إلى تغيير مفاجئ في موقف أحمد محمود، حيث فوجئ اللاعب بإبلاغه خلال اليومين الماضيين بأنه لن يتم قيده ضمن القائمة الأولى للفريق، وهو ما جعلع لاعب حر.
وتثير هذه الخطوة علامات استفهام كبيرة، خاصة أن الزمالك كان أمام فرصة لتحقيق استفادة مالية من اللاعب، سواء بالحصول على مبلغ 7 ملايين جنيه الذي كان النادي يتمسك به، أو التوصل إلى اتفاق مع زد على قيمة أقل، مثل 5 ملايين جنيه، بدل من رحيل اللاعب دون مقابل.
أى أن الزمالك وبسبب العك الادارى خسر فلوس، مع مجلس المفترض ان به رجال أعمال تبحث دائماً عن المكاسب.. ولكن مش فى الزمالك.
كما يطرح موقف أحمد محمود تساؤلات حول كيفية إدارة ملف اللاعبين الذين لا يدخلون ضمن حسابات الجهاز الفني، خصوصًا أن الاستغناء عن لاعب دون مقابل مالي يحرم النادي من الاستفادة من قيمة عقده أو بيعه، في الوقت الذي يبحث فيه الزمالك عن موارد مالية جديدة لتدعيم صفوفه والحفاظ على استقرار الفريق.
ما حدث مع أحمد محمود مشابه لما حدث مع لاعبين آخرين، مثل أنس وأيمن، من حيث إمكانية الرحيل عن النادي دون تحقيق عائد مالي للزمالك.