رغم انتهاء الشوط الأول بالتعادل السلبي أمام الاتحاد السكندري، فإن الزمالك كان الأفضل نسبيا والأكثر استحواذا ومحاولة لصناعة الخطورة
وظهر الفريق بشكل جيد من حيث التنظيم والرغبة في الوصول لمرمى المنافس.
لكن في المقابل، بدا واضحا أن تأخر فترة الإعداد ترك تأثيره على الجانب البدني، خصوصا مع مرور الوقت فهناك تراجع نسبي في سرعة التحولات
الى جانب قلة في الرتم مقارنة بما يمكن أن يكون عليه الفريق عندما يصل إلى جاهزيته البدنية الكاملة.
ومع ذلك، الإيجابي أن الزمالك ما زال واقفا على رجليه، ولم يظهر عليه الانهيار البدني أو فقدان السيطرة على المباراة.
الفريق لديه القدرة على رفع الإيقاع في الشوط الثاني، ومع إجراء التغييرات المناسبة واستغلال المساحات، يستطيع الزمالك صناعة الفارق.