شهد حوار حسام المندوه، أمين صندوق نادي الزمالك، مع الإعلامية لميس الحديدي عبر قناة «النهار»، جدلا واسعا حول عدد من الملفات الخاصة بالنادي، وعلى رأسها الحصول على الرخصة الأفريقية وعقود اللاعبين.
ورد المندوه على تساؤل بشأن دور المهندس هاني أبوريدة في حصول الزمالك على الرخصة الأفريقية
مؤكدا أن النادي حصل عليها بجهوده الذاتية، بعد عمل متواصل لإنهاء القضايا وسداد المستحقات وحل الأزمات التي كانت تهدد موقف الفريق.
وانتقل الحوار إلى تصريحات أبوريدة بشأن وجود عقود صحيحة وأخرى غير صحيحة في الأندية
ليرد المندوه بفتح ملف قيمة عقود اللاعبين، مستشهدًا بحالة أحمد مصطفى زيزو
قائلا إن وجود لاعب يطلب الحصول على نحو 80 مليون جنيه بينما يظهر عقده بقيمة أقل بكثير يثير علامات استفهام تستوجب الدراسة.
وأكد أمين صندوق الزمالك أن الحديث لا يقتصر على نادي بعينه
مشددا على ضرورة مراجعة ملف عقود اللاعبين في الأندية، باعتبار أن الأندية المملوكة للدولة تخضع لجهات رقابية، وأن الأمر يتعلق بأموال عامة.
وأشار المندوه إلى إمكانية طرح الملف للنقاش داخل البرلمان
مؤكدا أن دوره كنائب لا يتعارض مع ذلك، لأن الهدف - بحسب تصريحاته - هو فتح النقاش حول أي ملف تحيط به علامات استفهام، وليس توجيه اتهامات لأشخاص بعينهم.
في المقابل، شددت لميس الحديدي على وجود أجهزة رقابية ومحاسبين وميزانيات رسمية داخل الأندية
مؤكدة أن مراجعة الإيرادات والمصروفات والعقود تخضع بالفعل لإجراءات رقابية، وأن إثارة مثل هذه الملفات تحتاج إلى مستندات وإجراءات واضحة.
واختتم الحوار وسط تأكيد من الطرفين على أهمية مراجعة ملف عقود اللاعبين بشكل دقيق
خاصة في ظل الجدل الذي أثارته التصريحات الأخيرة حول وجود تفاوت بين الأرقام المتداولة وقيم بعض العقود.