وجة الناقد الرياضى صبحى عبد السلام، نصيحة الى مجلس اداره النادى الزمالك برئاسه حسين لبيب.
ونشر عبر حسابه الرسمى على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك":
وكتب: نصيحة لوجه الله..
يا مجلس على الله حكايته، القمة انتهت واللي حصل حصل، لسه في فرصة تصلحوا اللي اتكسر، مش بالكلام ولا بالوعود، الفرصة بالأفعال والبطولات !
سددوا المستحقات والتسويات والغرامات، فكوا القيد التأديبي، ونضفوا ملف الزمالك في الفيفا، وخلوا النادي يدخل يناير، وهو قادر ينافس، مش بيجري ورا حل لأزمة جديدة!
عايزين 5 صفقات سوبر على الأقل، صفقات على مستوى اسم الزمالك وطموحات جماهيره، مدافع قوي يقفل الباب، جناحان أصحاب حلول وسرعة، وقدرة على صناعة الفارق، لاعب وسط رقم 6 مقاتل بجد، يقطع الكرات، ويعرف يبني اللعب، ومهاجم هداف قنّاص، يعرف طريق الشباك، مش محتاج عشر فرص عشان يسجل هدف!
وفوق كل ده، ركزوا في دوري أبطال إفريقيا، لأن
الدوري المحلي صعب ومشتعل، لكن دوري الأبطال فرصة ذهبية لازم تتعاملوا معاها بمنتهى الجدية، وتوفروا للفريق كل أسباب النجاح، لأن الزمالك مش داخل البطولة عشان يشارك، الزمالك داخل عشان ينافس على اللقب، ويرجع لمنصات التتويج.
تخيلوا لو الزمالك توج بدوري أبطال إفريقيا، وحقق حلم غايب عن جماهيره من ربع قرن!
ساعتها، ممكن جماهير كتير تعيد حساباتها، وممكن إنجاز بحجم البطولة يخفف غضبها، ويخليها تعيد تقييم ملفات وأزمات كتير، من زيزو وبيزيرا لحسام عبدالمجيد وقبلهم إمام عاشور، وغيرهم من الملفات اللي شغلت الشارع الزملكاوي.
لكن خلوا بالكم، البطولة مش صك براءة، والفرحة مش معناها إن الناس هتنسى كل حاجة!
لأن جماهير الزمالك من حقها تحاسب، ومن حقها تعرف مين أخطأ، ومين قصر، ومين يتحمل مسؤولية الأزمات اللي وصل لها النادي.
إنما المؤكد إن الإنجاز الحقيقي ممكن يغير المشهد كله، ويمنح المجلس فرصة أخيرة لاستعادة ثقة الجماهير، أما لو استمر الوضع على ما هو عليه، من أزمات وملفات مفتوحة وغياب للحلول، فلا تنتظروا العفو، من الجماهير ولا تفكروا في خوض أي انتخابات قادمة.
يا أهل المجلس، الزمالك أكبر من أي شخص، وأغلى من أي كرسي، وجماهيره مش مطالبة تدفع ثمن أخطاء غيرها إلى الأبد.
اشتغلوا لمصلحة النادي، أنقذوا فريق الكرة، أعيدوا الهيبة للقلعة البيضاء، وحاربوا من أجل بطولة تليق باسم الزمالك.
دي نصيحة لوجه الله، قبل ما تكون رسالة غضب، لأن اللي بيحب الزمالك، نفسه يشوفه بطل، مش مؤسسة فاشلة غارقة في الأزمات.
اللهم بلغت اللهم فاشهد