سبحان الله - الزمالك اليوم

كوماندوز اليد في الزمالك.. من ضياع البرونزية إلى خسارة نهائي أفريقيا.. أين الخلل؟

2026-10-14t19:51:10+03:00 - القاهرة

بقلم :   أحمد المدبولي
كوماندوز اليد في الزمالك.. من ضياع البرونزية إلى خسارة نهائي أفريقيا.. أين الخلل؟


أخبار أخرى
محمد صلاح عبد الفتاح يرد على من يحاول تبرير عدم احتساب ركلة جزاء لشيكوبانزا في دفع مروان عطية
قائد الجيش الرواندي يتحدى الزمالك قبل مواجهة دوري أبطال أفريقيا
كوماندوز اليد في الزمالك.. من ضياع البرونزية إلى خسارة نهائي أفريقيا.. أين الخلل؟
حاجات غريبة بتحصل : الزمالك يخسر نهائى إفريقيا
خالد الغندور ينتقد قرار الحكم فى لقطة مروان عطية فى القمة
مصرى مغترب يختار تمثيل منتخب الامارات عن منتخب مصر
أحمد جعفر يعلق على مستوى القمة .. ويتحدث عن القادم للزمالك
تصريحات عمر جابر عن مباراة الجيش الرواندى
سياسة البيضة والفرخة .. تعليق إتحاد الكرة ولجنة الحكام على طلب الزمالك
مصدر فى الزمالك : هناك حالة إستياء من تبريرات عدم إحتساب ركلة جزاء شيكوبانزا
تعليق مصطفى جويلي على بيان نادى الزمالك بالامس
مديرية الشباب والرياضة بالجيزة ترسل لجنة للتحقيق فى نادى الزمالك
نتيجة قرعة بطولة كأس السوبر السعودي
فلوس بتترمي على الارض : الزمالك يسدد مستحقات ثنائى الفريق السابق
موعد مباراة الزمالك والاهلى فى نهائى بطولة إفريقيا للاندية لكرة اليد.. القناة الناقلة
لم تكن خسارة برونزية كأس العالم للأندية لكرة اليد، ثم السقوط في نهائي بطولة أفريقيا أمام الأهلي، مجرد نتيجتين سلبيتين في سجل فريق بحجم الزمالك، بل جرس إنذار يستوجب التوقف أمام ما يحدث داخل فريق اليد

 خاصة أن السيناريو تكرر بصورة مؤلمة، بعدما اقترب الفريق من تحقيق أهدافه، لكنه عجز عن الحفاظ على تقدمه في اللحظات الحاسمة.

الأمر الأكثر إثارة للتساؤل ليس الخسارة في حد ذاتها، فالهزيمة جزء من الرياضة، وإنما الطريقة التي خسر بها الزمالك، بعدما امتلك في فترات مهمة من المواجهات فرصة حقيقية للخروج منتصرًا، قبل أن تتبدل الأمور ويجد نفسه بعيدًا عن منصة التتويج.

 التقدم وحده لا يكفي.. أين تختفي شخصية الفريق في اللحظات الحاسمة؟

ما حدث في نهائي أفريقيا أمام الأهلي يفرض العديد من علامات الاستفهام حول قدرة الفريق على إدارة المباريات الكبرى، خصوصًا عندما تكون النتيجة في صالحه أو عندما يمتلك فرصة لفرض سيطرته على مجريات اللعب.

ففي مثل هذه المواجهات، لا تتوقف الأمور عند المهارات الفردية أو جودة العناصر الموجودة داخل الملعب، بل تمتد إلى إدارة الوقت، والتعامل مع ضغط المنافس، واتخاذ القرارات الفنية المناسبة في اللحظات التي تتطلب هدوءًا وتركيزًا كبيرين.

وهنا تظهر أهمية دور الجهاز الفني في قراءة المباراة، والتدخل في التوقيت المناسب، واختيار الحلول التي تحافظ على أفضلية الفريق بدلًا من السماح للمنافس بالعودة إلى أجواء اللقاء.

وبالتالي، فإن تكرار فقدان التقدم في المواجهات المهمة يستدعي مراجعة دقيقة لما يحدث داخل الملعب، بعيدًا عن الاكتفاء بالحسرة على ضياع فرصة جديدة للصعود إلى منصة التتويج.

تدعيمات قوية.. لكن أين انعكاسها على النتائج؟

دخل الزمالك الموسم بتدعيمات قوية وطموحات كبيرة لاستعادة مكانته على منصات التتويج، وهو ما رفع سقف توقعات جماهيره التي تنتظر عودة كوماندوز اليد إلى الصورة التي اعتادوا عليها.

لكن التدعيمات، مهما بلغت جودتها، لا تضمن وحدها تحقيق البطولات. فنجاح أي فريق يعتمد على مدى الانسجام بين لاعبيه، ووضوح الأدوار، وقدرة الجهاز الفني على توظيف الإمكانيات المتاحة بالشكل الأمثل.

ومن هنا، يصبح من الضروري تقييم الاستفادة الحقيقية من العناصر الجديدة، ومدى تأثيرها في أداء الفريق خلال المباريات الكبرى، إلى جانب مراجعة الاختيارات الفنية والتغييرات التي تتم أثناء اللقاءات، ومدى قدرة الفريق على التعامل مع التحولات المفاجئة في النتيجة.

المطلوب ليس البحث عن شخص لتحميله المسؤولية كاملة، وإنما تحديد مواطن الخلل بوضوح، سواء كانت فنية أو تتعلق بإدارة المباريات أو الحفاظ على التركيز تحت الضغط.

 الزمالك يحتاج إلى مراجعة حقيقية.. لا مجرد تجاوز الخسارة

جماهير الزمالك لا تنتظر من فريقها الفوز في كل مباراة، لكنها تنتظر رؤية فريق يقاتل حتى النهاية، ويعرف كيف يتعامل مع الضغوط، ويحافظ على فرصه عندما يصبح التتويج قريبًا.

وخسارة برونزية كأس العالم، ثم ضياع لقب أفريقيا أمام الأهلي، تفرضان على المسؤولين عن فريق اليد فتح ملف التقييم والمراجعة، والاستفادة من الأخطاء بدلًا من تكرارها في الاستحقاقات المقبلة.

فالفريق الذي يمتلك عناصر مميزة وطموحًا كبيرًا لا ينبغي أن يكتفي بالوصول إلى المباريات النهائية أو المنافسة على الميداليات، بل يحتاج إلى تحويل هذه الإمكانيات إلى نتائج وألقاب.

كوماندوز اليد في الزمالك بحاجة إلى استعادة شخصيته التنافسية، والعودة إلى منصات التتويج، لكن البداية الحقيقية يجب أن تكون من الاعتراف بوجود مشكلات تستحق الدراسة، والبحث عن حلول عملية تمنع تكرار السيناريو نفسه.

فالزمالك لا يحتاج إلى وعود جديدة بقدر ما يحتاج إلى مراجعة جادة، وقرارات واضحة، وعمل فني يعيد لفريق اليد قدرته على حسم المباريات الكبرى، حتى لا تتحول الفرص الضائعة إلى مشهد متكرر يطارد جماهيره في كل بطولة.

شاهد الفيديوهات
zamalek fans
التعليقات