تحدث مصدر من داخل هيئة استاد القاهرة عن الموقف الخاص بإصرار نادي الزمالك على خوض مباراته أمام الإفريقي التونسي، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات لبطولة دوري أبطال إفريقيا، على استاد القاهرة يوم 28 نوفمبر.
وأوضح المصدر أن الشركة المسؤولة عن صيانة أرضيات الملاعب الكبرى في مصر تتمسك ببدء أعمال زراعة البذرة الشتوية خلال شهر نوفمبر.
هذا باعتباره التوقيت الأنسب من الناحية العلمية لضمان أفضل حالة ممكنة لأرضية الملعب، وأن أي تأخير في تنفيذ هذه الأعمال قد يؤثر على خطة الشركة.
وأضاف أن الشركة سبق أن وافقت على طلب اتحاد الكرة باستضافة مباراة منتخب مصر أمام مالاوي يوم 13 نوفمبر، كما وافقت بصعوبة على طلب رابطة الأندية بإقامة مواجهة الأهلي وبيراميدز على استاد القاهرة يوم 23 نوفمبر.
على أن تبدأ أعمال زراعة البذرة الشتوية في اليوم التالي مباشرة، للاستفادة من الظروف المناخية المناسبة خلال هذا الشهر.
وأشار المصدر إلى أن الأهلي أجرى اتصالات مع اتحاد الكرة لمحاولة الحصول على موافقة بإقامة مباراته أمام بريميرو دي أوجوستو الأنجولي في بطولة الكونفدرالية يوم 29 نوفمبر على استاد القاهرة.
إلا أن الطلب تعذر تنفيذه، ليقرر النادي نقل المباراة إلى استاد السلام.
واختتم المصدر تصريحاته بالتأكيد على أن إدارة الزمالك تقدمت بطلب رسمي للتدخل من أجل الحصول على استثناء يسمح للفريق بخوض مواجهته أمام الإفريقي التونسي يوم 28 نوفمبر على استاد القاهرة.
لكن القرار النهائي يعود إلى الشركة المسؤولة عن أرضية الملعب، قبل عرضه على الوزير، لحسم الموقف بشكل نهائي، وإن كان الأمر يبدو صعب.