تلقى الزمالك هزيمته الثانية في بطولة كأس عاصمة مصر، بعد خسارته أمام وادي دجلة بهدف دون رد
في نتيجة أعادت طرح التساؤلات بشأن مدى استفادة الجهاز الفني من خوض هذه المباريات ومنح الفرصة لعدد من العناصر الشابة والبديلة.
ورغم أن الهدف من المشاركة كان التعرف على مستوى اللاعبين وتحديد العناصر القادرة على الحصول على فرص أكبر مع الفريق الأول
فإن الظهور أمام وادي دجلة لم يكن مقنع من الناحية الفنية، بعيدا عن نتيجة اللقاء.
وجاءت التجربة الثانية بصورة مغايرة للمباراة الافتتاحية أمام زد، فرغم الخسارة بثلاثة أهداف دون مقابل في الجولة الأولى
فإن الأداء الفني وقتها حمل بعض المؤشرات الإيجابية، على عكس مواجهة وادي دجلة التي لم تقدم المستوى المنتظر.
ويبقى الأهم بالنسبة للجهاز الفني هو الخروج بأكبر استفادة ممكنة من هذه المشاركة
وتحديد اللاعبين الذين أثبتوا قدرتهم على تمثيل الفريق الأول، مع العمل على معالجة السلبيات التي ظهرت خلال المباراتين.