علق الناقد الرياضى فتحى سند على المشهد العبثى فى كرة القدم المصرية، متمثلاً فى قصة حسام حسن.
قصة حسام حسن وما حولها، هى مثال لحال الكرة المصرية، التى تحتاج منظومتها إلى النسف، وبنائها من جديد.
وعبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك كتب فتحى سند معلقاً :
لامؤاخذة !
حسام حسن " ركب الترند ".. رغم انه موقوقوف اعلاميا ..و" طلع "على مسرح الاحداث من الباب الواسع لحياته الشخصية .. مواقع الخراب الاجتماعى"حطت مناخيرها ..بكل " حماقة " فاصبح من الطبيعى ان تكون سيرته على على كل لسان ..ازمة خطيرة يتعرض لها الكابتن حسام ..
وضعته فى موقف محرج ومحزن ..لاحديث فى الشارع الرياضى المحلى ..وربما العربى والافريقى الا ..عن " العميد " الذى كان منذ عدة اشهر قليلة ..ملا ..السمع والابصار ..لما حققه مع المنتخب الوطنى فى كاس العالم من انجاز تاريخى ..الكل تغنى باسمه .
.اليوم الاغلبية الساحقة تطالب باقالته .. وضع معقد ومرحلة فارقة فى مستقبل العميد .. مرحلة يفترض ان يتم الفصل فيها بين حياته العملية كنجم ومدير فنى قدير ..وبين حياته الشخصية .."الاختلاف فى الاراء ووجهات النظر ..يجوز.. اما ..اذا ذهب بعضهم الى " الشماتة " .." حتبقى " ولامؤاخذة ".. جليطة ..وقلة ادب " . !