كشفت تقارير صحفية جزائرية عن تطورات جديدة في أزمة الألماني سيد راموفيتش، المدير الفني لفريق شباب بلوزداد، والذي يستعد لمواجهة الزمالك في بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية.
وتشهد العلاقة بين راموفيتش وإدارة النادي الجزائري حالة من التوتر خلال الفترة الأخيرة، في ظل رغبة الإدارة في إنهاء التعاقد مع المدرب منذ عدة أشهر والتعاقد مع جهاز فني جديد.
وتعقدت الأزمة بسبب بنود عقد المدرب الألماني، الذي يمتد حتى عام 2028، حيث يتمسك راموفيتش بالاستمرار في منصبه أو الحصول على كامل مستحقاته المالية قبل الرحيل.
ووفقًا لصحيفة "الشعب" الجزائرية، رفض راموفيتش مقترح لجنة الانضباط بفسخ التعاقد من طرف واحد، وتمسك بالعودة إلى قيادة الفريق، حيث طلب رسمياً استئناف عمله بداية من يوم غداً الإثنين.
وأوضحت إدارة النادي أن المدرب لم يلتزم بالإجراءات القانونية، بعدما تجاهل التقدم بطعن خلال المهلة المحددة (48 ساعة)، وهو ما اعتبرته الإدارة نقطة سلبية ضده في مسار الأزمة.
ومن المنتظر أن يعلن شباب بلوزداد فسخ التعاقد مع راموفيتش خلال الساعات المقبلة، ما قد يدفع المدرب للتصعيد إلى المحكمة الرياضية الدولية للمطالبة بكامل مستحقاته.
وسط توقعات بخسارة النادي للقضية وتحمله التعويضات المالية.