تواجه ألعاب الصالات بنادي الزمالك تحدياً تاريخياً خلال الأمتار الأخيرة من الموسم الحالي
بعد سلسلة من الإخفاقات التي طالت معظم الألعاب الجماعية الكبرى داخل القلعة البيضاء، مما وضع الإدارة والأجهزة الفنية تحت ضغط جماهيري كبير.
وشهد الموسم الحالي تراجعاً غير معتاد لـ "كوماندوز اليد" و"ملوك السلة" و"الطائرة"
حيث فقد النادي رسمياً فرصة المنافسة على ألقاب دوري كرة اليد، ودوري وسوبر كرة السلة
بالإضافة إلى خسارة بطولات الكرة الطائرة على مستوى الرجال والسيدات أمام المنافس التقليدي.
ومع اقتراب الموسم من نهايته، لم يتبقَّ أمام ألعاب صالات الزمالك سوى طريقين فقط لتجنب الخروج بموسم صفري في ألعاب الصالات:
بطولة كأس مصر لكرة اليد: حيث تسعى الكتيبة البيضاء لترميم جراح الدوري واستعادة بريقها المحلي.
بطولة كأس مصر لكرة السلة: والتي تمثل الأمل الأخير لرد الاعتبار وتتويج مجهود الموسم بلقب يرضي الطموحات.
وتترقب الجماهير الزملكاوية رد فعل قوية من لاعبي الفريقين في الأمتار الأخيرة
فهل تنجح القلعة البيضاء في إنقاذ هيبة ألعاب الصالات والظفر بلقبي الكأس، أم يكتمل المشهد بموسم للنسيان، الإجابة ستكون فوق أرضية الملعب خلال الأيام القليلة القادمة.