تغنى الاعلامى خالد الغندور بالفريق الاول الكروى فى النادى عقب الصعود لنهائي الكونفدراليه على حساب شباب بلوزداد الجزائري.
ونشر عبر حسابه الرسمى على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك":
وكتب: في البداية
مبروك لمصر صعود الزمالك لنهائي الكونفيدرالية
مبروك للزمالك
مبروك للزمالكاوية
مبروك للرياضة
لقيم الحق والخير والجمال
مبروك للتنافس .. للكفاح .. للجهد.. للعرق.. للحلم .. للتضحية
كل التقدير لجمهور الزمالك العظيم
اللي واصل امبارح تبلوهاته الفنية المبهرة
استقبال يليق بالأشقاء الجزائريين
وبعدين الدخلة الأسطورية بأهم أثري مصري
قناع الملك توت عنخ آمون
جمهور فاهم قيمة مصر وعظمتها
وفاهم ان الزمالك نفسه جزء من قوة مصر الناعمة
مبدئيا كفاية تجريح من غير قصد
ايوا تجريح من غير قصد
احنا جرحنا كتير لاعيبة الزمالك لما قولنا كلنا في البرامج والصفحات
إن الزمالك رغم انه من غير نجوم بيكسب
ومشينا كلنا ورا النغمة دي
ونسينا أساسا هو مين هو النجم
ويا ترى
النجم بيصنع النادي والجمهور
ولا النادي والجمهور هما اللي بيصنعوا النجم بعطائه بعد توفيق ربنا
النجم هو اللي بعد توفيق ربنا بيصنع نفسه بجهده وإخلاصه ويتغلب على أصعب الظروف
النجم بيشتري ناديه وجمهوره في أصعب الظروف
هو عبد الله السعيد مش نجم
المهدي سليمان مش نجم
عمر جابر، حسام عبد المجيد، محمد أسماعيل، الونش، بنتايج، فتوح، محمد شحاته، أحمد ربيع، آدم كايد، الأسطورة ناصر منسي، عدي الدباغ، والنجم معشوق الزمالكاوية بيزيرا البرازيلي اللي تحس إنه مولود في ميت عقبة، وكلنا شوفنا فرحته الكبيرة ودموعه بعد الماتش
والجهاز الفني بقيادة المحترم معتمد جمال
زي النهاردة من سنة
جمهور الزمالك انصدم لما خرج قدام فريق مجهول في الكونفيدرالية، ليلة ما نجمه الكبير زيزو اتعرف إنه راح للمنافس
والله من قلبي.. ربنا يوفقك يا زيزو
اديت الزمالك كتير
والزمالك وجمهوره ادولك اكتر
يمكن الوداع ما كانش أحسن حاجة.. لكن .. دي سنة الخياة
السنة دي
ادت لنا درس يعني ايه كيان كبير زي الزمالك
يعني ايه جمهور عظيم زي جمهور الزمالك
اللي بهرنا امبارح بفنون دخلاته
ودعمه
واحترامه للمنافس المحترم
ازاي الزمالك في سنة
قدر يقف على رجليه بفضل الله ثم فضل جمهوره
ثم ولاده المخلصين
ويشاء ربنا
انه يعوض الجمهور
بلاعبين رائعين
وخصوصا بيزيرا
جناح الزمالك اليمين
المهاري
السريع
المخلص
اسيستات
أهداف
هدف الصعود للنهائي
هو ده تعويض ربنا
هي دي الرياضة
رجولة..تنافس.. حلم.. إخلاص.. انتماء..وفلوس
بس الفلوس مش على حساب الانتماء والتاريخ
امبارح
جسمنا قشعر واحنا بنشوف أساطير الزمالك مشجعين
وعلى رأسهم
المعلم حسن شحاتة
وابنه كريم
وحفيده
تواصل أجيال في عشق الزمالك
الزمالك ما أخدش الدوري
ولا لسه أخد الكونفيدرالية
بس أخد الاحترام
وزي ما قلت قبل كدا
ممكن تاخد بطولة واتنين وعشرة
بس مش كل فريق يقدر يكون بطل
والزمالك بطل
وأعظم بطولاته هتفضل في وجدان الزمالكاوية وقلوبهم
هي سنة 2026
الزمالك صامد شامخ رغم كل ظروفه
افرح يا زمالكاوي
وارفع راسك
الزمالك نموذج حي
لشرف الرياضة والانتماء