تصاعدت ردود الفعل بعد أحداث الشغب التي سبقت مواجهة أولمبيك آسفي واتحاد العاصمة، ضمن منافسات كأس الكونفدرالية الأفريقية
حيث تبادل ممثلو الناديين الاتهامات حول مسؤولية ما حدث داخل وحول أرضية الملعب.
وقال بدر الدين جعفر مدير إدارة الإعلام باتحاد العاصمة إن فريقه كان ضحية لأحداث شغب
مشيرًا إلى وجود قصور أمني ودخول أعداد كبيرة من الجماهير إلى أرضية الملعب، ما أدى إلى حالة فوضى أثرت على سلامة اللاعبين وأجبرتهم على التوجه لغرف الملابس.
في المقابل، أوضح مروان رشيد عضو اللجنة التنظيمية بأولمبيك آسفي أن الأحداث بدأت بتوتر بين جماهير الفريقين قبل انطلاق المباراة
وتطورت إلى اشتباكات بعد نزول جماهير اتحاد العاصمة إلى أرض الملعب واعتدائها على بعض المنظمين، قبل أن تتدخل القوات الأمنية للسيطرة على الموقف.
وأشار الطرف المغربي إلى أن ما حدث تم توثيقه عبر مقاطع فيديو متداولة، مؤكدًا أن حالة الفوضى استمرت لفترة قبل عودة الهدوء واستكمال الإجراءات التنظيمية.
وتبقى الأحداث محل جدل واسع، في انتظار ما ستسفر عنه قرارات الاتحاد الأفريقي لكرة القدم خلال الفترة المقبلة.